منذ تلقيح الملك.. رأي أغلبية الشعب انقلب من التوجس إلى الاطمئنان والكثيرون ينتظرون جرعتهم الأولى

بعد ان حققت الحملة الوطنية للتلقيح أرقاما مشجعة في بدياتها، وبعد توصل المغرب بكميات جديدة من جرعات فيروس كورونا، والتي تصل إلى أربعة ملايين جرعة، تتطلع فئات عريضة من الشعب المغربي إلى تلقي الجرعة الأولى، بعد الانتهاء من تلقيح الفئات ذات الأولوية.

التفاعل الرقمي مع الحملة وصل الى ذروته عبر إرسال مئات الالاف من الرسائل النصية إلى الرقم 1717 المخصص لاطلاع المواطنين على موعد التلقيح، والمكان المخصص لتلقيحهم، وهو ما يعكس الرغبة الجماعية في التلقيح، خلافا لمحاولات تنفير المغاربة منه، بمبررات شتى.

إبداء الرغبة في الاستفادة من التلقيح، شعور عام لدى عدد من الفئات التي تتساءل عن موعد استفادتها، وتتساءل عن الاجندة الزمنية المخصصة لهذه العملية، مع تخوف من تأخر دورها.

هذا المعطى يكشف انقلاب رأي غالبية المواطنين من موقف سلبي من التلقيح إلى موقف إيجابي منه، لاسيما بعد أن كان الملك محمد السادس أول شخص يلقح، حتى يبعث رسالة إيجابية للمواطن المغربي.

بعد تلقيح الملك محمد السادس، يحاول الكثير من المغاربة السير على نهجه والاستفادة من التلقيح كواجب والتزام وطني، لا سيما أن المناعة المرجوة مناعة جماعية لن تتحقق إلا بإقبال الجميع على اللقاح.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني