عبر الكثير من المغاربة عن سخطهم وغضبهم الشديد، بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات خلال شهري فبراير و مارس.
وطالب البعض بمقاطعة بعض الشركات التي قررت الرفع بشكل كبير في الأسعار، إذ وصلت إلى 11.20 درهم للبنزين، فيما وصل ثمن الغازوال إلى 9.50 درهما.
وعرفت أثمان النفط ارتفاعا في الفترة الأخيرة عالميا، واكبته زيادة كبيرة في أسعار المحروقات، علما أنها لم تنخفض بالقدر ذاته، عندما كانت السوق العالمية تعيش على انخفاضات قياسية.




