واصل حزب العدالة حملة استبلاد المغاربة بعد الخروج الإعلامي لفريقي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين للطعن في تمرير التعديل المتعلق بتغيير القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين.
الندوة الصحفية التي عقدت بمجلس النواب، أظهرت إصرارا من لدن رئيسي الفريقين بالبرلمان على رفض المساس بالريع الانتخابي الذي حصل عليه حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات الأخيرة، والتي مكنته من احتلال عدة مواقع متقدمة في المؤسسات المنتخبة، وما يعنيه ذلك من امتيازات ريعية بات الحزب غير مستعد للتفريط فيها أو التنازل عنها.
في نقاش القاسم الانتخابي، قفز رئيسي الفريق على الواقع الذي أفرز ثقافة سياسية مرتبطة بالمكاسب والمغانم، دون الالتفات الى مطالب الناخبين.
القاسم الانتخابي الذي زعزع تماسك الحزب وخلق فئة ناقمة يبدو انها غير مستعدة للتفريط في المقاعد والتي لا تعني سوى التعويضات السمينة والامتيازات والسياحة المجانية واحتكار المعلومة، والعقلية الانتقامية في التعاطي مع المخالفين للمشروع الانتهازي لحزب العدالة والتنمية والقاضي بامتصاص كل التعويضات.
هذا الجدال تزامن مع فضح رواد مواقع التواصل الاجتماعي لامتناع الأمين العام السابق للحكومة عن الخضوع للتطعيم إسوة بباقي المغاربة.
بنكيران الذي أظهرت خرجاته الأخيرة انه كائن سياسي متعطش لحب الظهور ولفرض رأيه من أي موقع كان وقد وصل به الامر حد ابتزاز وتهديد الحزب والتلويح بالاستقالة في مناسبتين.
عدم خضوع بنكيران للتطعيم أمر مخزي ويؤكد عدم قبول فاعل سياسي من حجم رئيس اسبق للحكومة الالتزام بحملة التلقيح الوطنية رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة.
بنكيران بات مدعو للتوضيح بدل الارتكان الى الصمت مادام يسعى الى شغل الراي العام وسرقة الأضواء بعد سنوات من التهميش بعد إزاحته من رئاسة الحكومة قبل سنوات.




