بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة.. أرقام محفزة ومثيرة في حملة التلقيح الوطنية

حققت الحملة الوطنية للتلقيح، بفضل القيادة الرشيدة والسياسة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تقدما هاما بعد توسيع فئة المستفيدين من الجرعة الثانية.

تطيعم مليوني مواطن بالجرعة الثانية، معناه تعزيز جهود اكتساب جماعة مناعية ستصبح ممكنة بعد استفادة المواطنين من الجرعة الثانية.

هذه الأرقام تعزز الأرقام المسجلة بخصوص عدد المستفيدين من الجرعة الأولى والذي يتجاوز الأربعة ملايين مستفيد، وهو رقم مرشح بقوة بعد توسيع هامش المستفيدين وتطعيم منهم أقل من ستين سنة، ثم تخفي السن تباعا حسب توالي المراحل مثلما هو مقرر في برنامج حملة التلقيح الوطنية، التي باتت مرجعا دوليا يضرب به المثل على مستوى النجاعة والسرعة في التنفيذ.

المعطيات الرقمية المحفزة تضع حملة التلقيح فوق السكة الصحيحة، بعد أن قطعت أشواطا هامة، وترجح إنهاء الحملة في وقت مبكر بالتزامن مع استمرار استيراد المغرب لمزيد من الشحنات بتعليمات ملكية سامية.

نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، أظهرت قدرة الدولة المغربية على كسب هذا الرهان الهام في سياق دولي صعب حيث تسعى كل الدول الى ضمان التزود بحصص من جرعات اللقاح ضد الفيروس.

هذا الإنجاز المغربي الذي وضع المغرب ضمن قائمة البلدان العشرة الأولى التي لقحت نسبة هامة من مواطنيها، يعود الفضل فيه الى ملك الذي كان ولا يزال يتابع حملة التلقيح باهتمام وحرص شديد و بتتبع أدق التفاصيل وتوجيه الحكومة لمواصلة حسن تدبير هذه الحملة الوطنية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني