زربي مراد
تمكنت الشرطة الإسبانية، أول أمس الجمعة، من اعتقال المتهم الرئيسي في ارتكاب مجزرة سلا، التي راح ضحيتها ستة أفراد من أسرة واحدة بينهم رضيع وقاصر.
ويتعلق الأمر بشقيق رب الأسرة الذي كان قد هاجر إلى إسبانيا منذ 2002، قبل أن يدخل في نزاع حول الميراث سرعان ما تفاقم ليتحول إلى دافع للانتقام من شقيقه.
وبحسب صحيفة إل باييس” الإسبانية، فإن التحقيقات المنجزة، توصلت إلى أن المشتبه فيه في الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام المغربي قبل شهرين، كان قد أجرى مكالمة هاتفية مع شقيقه ليلة المذبحة، مهددا إياه بتصفيته وعائلته، وهو ما تم بعد أن كلف 14 شخصا لتنفيذ مخططه الإجرامي بمقابل مادي.
ويأتي توقيف المشتبه فيه بمنطقة كاستيون، بعد مذكرة بحث دولية أصدرتها السلطات المغربية، ضد شقيق رب الأسرة المقتولة، تفيد بوجود المشتبه فيه بإسبانيا.
وتعود أطوار الجريمة البشعة إلى شهر فبراير الماضي، بعدما تم العثور على ستة أفراد من أسرة واحدة من بينهم قاصر ورضيع مقتولين ومحروقين، بشقتهم بحي الرحمة.
وقد أدت التحقيقات التي قامت بها المصالح الأمنية المختصة إلى توقيف 14 شخصا، في وقت سابق، يشتبه في أنهم كانوا وراء تنفيذ الجريمة، قبل أن يتم الاهتداء إلى كون شقيق رب الأسرة هو الذي يقف وراء هذه العملية.







