عجبا يا دنيا.. من الغلو والتنظير للإرهاب إلى مناضل حقوقي عن المُغتصبين
يقول المثل المغربي الشائع: “اللي داخ كيشد الأرض”، إلا أن هذا المثل البليغ لا ينطبق على الإرهابي علي عراس، الذي فشل في كل محاولاته الرامية إلى الإساءة إلى النظام المغربي، بعد معاقبته على جرائمه الإرهابية التي كانت تستهدف ترويع الآمنين وتنفيذ جرائم اغتيالات رهيبة، باعتراف وشهادة شركائه.
علي عراس، وبعد إعلان تضامنه مع عمر الراضي المتورط في جريمة اعتداء جنسي على صحافية مغربية، يؤكد أن الرجل قد فقد صوابه، وبات يحشر أنفه في قضايا لا علاقة له بها، ولا يمكن أن نفهم من محاولة ركوبه على قضية عمر الراضي مثلا، غير محاولة “تعمار الشوارج”، لاعتقاده بأنه إن تحدث في هذا الموضوع أو غيره، سصيب النظام في مقتل.
علي عراس بدا تائها ويتحدث بدون أدنى تركيز أو حتى أفكار جاهزة، كان يخبط خبط عشواء، ويستخرج كلماته بصعوبة كبيرة، ليتحدث عن قضية خاسرة من البداية.
ليكن في علم الإرهابي أعراس، بأن قضية عمر الراضي، أو سليمان الريسوني، أو غيرهما، قد تحدث فيهما كثيرون من قبله، ولهم وزن أكثر منه في الساحة، ومع ذلك، لا يمكن لأقوالهم أن تغير شيئا من مسار القضية، لأن القضاء المغربي لن يأبه لمثل هذه “الحجايات” التي يحاول عراس الضحك بها على الذقون.
لا تفسير إذن لخرجة علي عراس، غير محاولته تبييض ماء الوجه بعدما افتضح أمره، وانكشفت حقيقته عاريا أمام الرأي العام الدولي، كإرهابي خطير، كان يضمر الشر لبلده، وطنه الأم، دون أي سبب.
العجيب أن منظر الإرهاب والقتل تحول إلى مدافع عن حقوق المثليين والمغتصبين، وبعدما قضى حياته في التحريض على القتل والإرهاب، ها هو اليوم يريد أن يتحول بقدرة قادر إلى مناضل حقوقي لا يُشق له غبار.
فقليلا من الحياء يا علي أعراس، أو إن لم تستح، فافعل ما شئت.




