اختزلت تغريدة على تويتر، الوضع النفسي لحال شرذمة المرتزقة الذين يهاجمون وطنهم من الخارج، ويقتاتون على ذممهم وضمائرهم الميتة.
محمد حاجب، من إرهابي في تنظيم القاعدة الدموي، إلى معارض سياسي للمغرب، من ألمانيا.
زكرياء المومني، من ملاكم مزيف ومنتحل لصفات بطولية، ومُعنف لزوجته وحماته، هارب من العدالة الفرنسية، إلى معارض سياسي للمغرب، من كندا.
علي عراس، الجهادي الذي خطط لإدخال كميات كبيرة من الأسلحة إلى المغرب من أجل ارتكاب مجازر دموية، إلى معارض سياسي للمغرب، من بلجيكا.
دنيا الفيلالي، من بائعة للدمى الجنسية والهواتف المقلدة، إلى معارضة لوطنها من الصين.
علي المرابط، المعروف والملقب في الأوساط الإعلامية المغربية، بـ”الكاري حنكو”، من مرتزق باسم ممارسة العمل الصحفي، إلى معارض سياسي لوطنه.
كل هؤلاء، وآخرون عل نهجهم، في الطريق الصحيح، نحو تأسيس “ديوان المجانين والمرضى عقليا”.
فهل من يتدخل لإنقاذ هؤلاء المرضى والمجانين بإدخالهم أقرب مستشفى رأفة بأحوالهم؟؟








من يتكلم عن الحرية يكون قدوة للأحرار ونتمنى مسيرة موفقة لهؤلاء ضد أعداء الحرية.إن كانوا هؤلاء مرضى فلماذا يتم مهاجمتهم من النظام المخزني، المثل الشعبي يقول ليس السر في النون إنما السر في كف سحنون. و رأيكم في أحرارالريف المسجونين ظلما و عدوانا و الصحفيين و و و….كفى الكذب على الذقون.