بعد 10 سنوات عجاف من الحكم.. “بيجيدي” يُطلق حملة انتخابية مُبكرة لحماية الريع والمناصب

يحاول عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية مع اقتراب الانتخابات الجماعية والتشريعية، السعي بشتى الطرق لكسب ود الناخبين المغاربة من خلال حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك من خلال الترويج لمنجزات لا وجود لها على أرض الواقع والاستمرار في ترديد نفس الأسطوانة المشروخة.

قيادات حزب العدالة والتنمية من أمثال عزيز الرباح، الذي حول اجتماعا حزبيا نظم مؤخرا إلى حملة انتخابية مفضوحة، بدون أي عمق سياسي من خلال خطاب كله تضليل واستبلاد للناخبين والمواطنين عبر الحديث عن منجزات الحكومة الحالية، والتي راكمت الكثير من الفشل في عدد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى ضعف الأداء وغياب الحكامة.

قيادات العدالة والتنمية، حولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتسفيه الخصوم، والمزايدة على منتقديهم، إضافة إلى العودة مجددا إلى توزيع الوعود والكذب السياسي الذي لا تعكسه 10 سنوات من تدبير الشأن الحكومي من خلال رئاسة الحكومة وعدد من القطاعات الحيوية.

حزب العدالة والتنمية، الذي أطلق قياداته لتسويق الوهم للمغاربة، بعد عشر سنوات عجاف، لم يعد في حاجة الى القيام بالحملة الانتخابية، لأن حصيلة الحكومة الحالية هي أصدق تعبير عن حصيلة التدبير والتي تعتبر كارثية على كل النواحي والأصعدة لا سيما على مستوى الاجتماعي والاقتصادي، وتأثير ذلك على فئات الشباب النساء والطبقات الأكثر هشاشة.

لقد فهم الجميع أن حزب العدالة والتنمية، أصبح عبدا للامتيازات والريع والرفاه الاجتماعي على حساب المواطن، وما الوعود والحملات الانتخابية، إلا بوابة لضمان البقاء في احتكار المواقع السياسية والحكومية والبرلمانية وكذا على مستوى الجهات والجماعات في توزيع للمنافع بين قيادات ومنتسبي الحزب.

كل ما في الأمر أن حزب العدالة والتنمية، يدافع عن مصالحه لضمان مزيد من مناصب المسؤولية والريع والامتيازات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني