يواصل كل من محمد حاجب وزكريا المومني ووهيبة خرشيش وبعض المتنطعين، الإساءة اليومية للمغرب، عبر أكثر من صيغة وأسلوب.
حاجب ومن على شاكلته مجرد أبواق في يد من ينفذ أجندات عدائية ضد المملكة بواسطة أدوات وعملاء من أصول مغربية، لعلمهم أن المغاربة سيصدقون مواطنيهم.
وعلى الرغم من توظيف هؤلاء العملاء والخونة لقضايا شخصية من أجل كسب تعاطف المغاربة واستمالتهم، والأخطر من ذلك تأليبهم على وطنهم الام المغرب، الا أن اللعبة باتت مفضوحة.
حاجب والمومني وخرشيش وأمثالهم كثير سيستمرون في هذا النسق العدائي، أو على الاصح العمالة للخارج من أجل مواصلة مراكمة الأرباح والاثراء على حساب الوطن ومصالحه، وهم يحاولون باستمرار مواصلة هذه الأدوار الخبيثة والمرفوضة من طرف الجميع، لأن هذه اللعبة ببساطة تدر عليهم أموالا طائلة لا يمكن أن يحققها لهم أي نشاط آخر كيفما كان.
ما يجهله هؤلاء الخونة، أن ساعة الحساب قريبة، وأن يد القضاء المغربي طويلة وستطالهم طال الزمن أو قصر، وأن تجاوزاتهم كثيرة ولا سبيل لنفيها او إنكارها، كما ان حجج تعزيز أكاذيبهم وافتراءاتهم منعدمة ولا وجود لها، مما يضعهم في قفص الكذب والادعاءات الزائفة، وهي تهم يعاقب عليها القانون.
فهل يتعظ هؤلاء السفلة قبل فوات الأوان أم أن المال سيعميهم إلى أن يقعوا في شر أعمالهم؟




