إبراهيم بونعناع
واش عرفتو علاش الدلاح رخيص والسوق طايح وأصحاب الدلاح كان الله في عونكم يستغيثون و أغلبهم غارقين كريديات ومهددين بالإفلاس
أعتقد ان هاد النتيجة جات من الجشع واللهطة والطمع ديال الفلاح فالربح السريع
حين أقول الفلاح لا اعني الفلاح الصغير المغلوب على أمره ولي تيتقاتل مع الزمان والتقلبات المناخية بل تنقصد تلك العينة المتطفلة على الميدان من اصحاب الشكارة(لي على بالكم) و التي دخلت الميدان بعدة مناطق وخصوصا بزاكورة حيث زرعو 80 و100 هكتار ديال الدلاح. وكما تعرفون أن الدلاح يستهلك كمية كبيرة من الماء .فبحسب بحث اجري في سهل الفيجا إقليم زاكورة حول الإنتاج الزراعي والتدبير المائي ثم التوصل إلى ان 1 كيلو من الدلاح يستهلك 45 لتر من الماء في حالة الأعتماد على تقنية سقي عصرية ( الكوتاكوت) وهذا يعني أن دلاحة ديال 10 كيلو تستهلك 450 لتر من الماء العدب.
أما في حالة السقي التقليدي فيستهلك إنتاج الكيلو من الدلاح 112 لتر من الماء العذب يعني ان دلاحة ذات 10 كيلو تستهلك 1120 لتر من الماء العذب فالوقت لي الساكنة بالمنطقة ما لقات حتى جغمة دالماء للشريب والمنطقة مهددة بالجفاف
أعتقد جازما أن المسؤول الرئيسي عن هذه الكارثة هي الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي. إذ لا يعقل أننا ندعمو الدلاح وحنا عدنا نقص في الاعلاف والقمح والقطاني وعدة امور اخرى بالإضافة لغياب تخطيط عقلاني لمعادلة الإنتاج والتسويق
الفلاح اليوم يشتغل في غياب الدولة، التي من المفروض أنها توجهو و تسهر على تقنين القطاع وهيكلته و تنظيم توزيع وجدولة أنواع الخضر والفواكه عبر الأقاليم، حتى يكون العرض يقارب الطلب ونتجنب الخسائر السنوية التي يتعرض لها الفلاح
انا لا اتشفى من أحد ولست ضد زراعة الدلاح لأنني من عشاق هذه الفاكهة ولكني أقول أن الفلاح أخطأ والوزارة أخطأت والخسارة تتحملها فرشتنا المائية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مفهمت والو من المقال ديالك. عاود كتبو و ركز على داكشي الي كتبتي ف العنوان. العنوان اشكالية و المقال مجاوبش عليها.