كشفت مصادر مطلعة، أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، سيفتتح مكتبا له بالمغرب، في خطوة جديدة، لا يمكن تفسيرها بغير الاعتراف الأممي، بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب.
وعلم من المصادر ذاتها، أن يوم غد الخميس، سيتم افتتاح هذا المكتب الأممي الهام، وهو ما من شانه، أن يرفع وتيرة التعاون المغربي مع الأمم المتحدة إلى أقصى درجاته، في مجال مكافحة الإرهاب.
وتقول المعلومات المتوفرة، إن وزير الخارجية ناصر بوريطة هو الذي سيشرف على افتتاح هذا المكتب في منطقة السويسي بالعاصمة الرباط، وطبعا بحضور العديد من الشخصيات التي تمثل الأمم المتحدة والدبلوماسيين المعتمدين لدى المغرب.
ويأتي هذا الانفتاح في إطار تنفيذ التزامات المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف الديني.
وجدير بالذكر، أنه تم التوقيع على اتفاقية فتح مكتب الأمم المتحدة في المغرب من قبل الحكومة في 6 أكتوبر 2020. ووفقًا للمادة 2 من هذه الاتفاقية ، فإن مهمة هذا المكتب هي دعم جهود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، من خلال برنامج الأمم المتحدة الذي يهدف إلى دعم الدول في مكافحتها للإرهاب.





كل الدول الديمقراطية يتعاونون مع الدول الأخرى في التعاون الإقتصادي والإجتماعي والتربوي والصناعي والطبي إلا المغرب فهو له علاقات مع دول العالم بالتعاون الأمني والمخابراتي ويفتخر بتجربته البوليسية القمعية والتجسس على شعبه وإحتراف المخزن بتشكامت والإختطاف والتعذيب ما فشلت فيه فرنسا الاستعمارية في الساحل تريد أن ترميه على كاهل مستعمراتها وحدائقها الخلفية في شمال افريقيا لتدفع الثمن من أمنها واستقرارها واقتصادها لتحقيق أهداف الاستعمار الفرنسي في نهب خيرات افريقيا