بعد الحكم العادل الذي ينتصر للحق والعدالة وحقوق الغير، والصادر يوم أمس الجمعة في حق المغتصب سليمان الريسوني، في قضية هتك عرض شاب بالعنف والاحتجاز، أبى أنصار هذا الشخص، إلا أن يلجؤوا إلى أساليب البلطجة، التي يتوجب التعامل معها بحزم قانوني كبير.
محامية الضحية، تعرضت لاعتداء وهجوم خطير من طرف أنصار سليمان الريسوني، ورشقوها بقنينة زجاجية، وهو ما يكشف بالملموس طبيعة المتضامنين مع الريسوني وحقيقتهم الإجرامية، وأن ليس في القنافذ أملس، وأنهم كلهم على ملة واحدة.
هؤلاء الذين يتشدقون بضرورة استقلالية القضاء، هم أول من أثبتوا عدم احترامهم لهذه الاستقلالية، وهذا السلوك الصادر عنهم، هو تحقير للقضاء، واعتداء على حرمة مهنة نبيلة هي مهنة المحاماة.
والأخطر أنهم اعتداءهم استهدف امرأة، ما يعني أن التعدي على النساء هم ديدنهم، وخير دليل، هو تجندهم للدفاع عن المغتصب عمر الراضي، في وجه ضحيته الصحافية، والتشهير بها في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الإلكترونية التابعة للمرتزقة.







