كعادته لا يتوقف محمد قنديل القاضي المعزول عن ترديد نفس الأسطوانة والتي تعبر بالدرجة الأولى عن اضطرابه النفسي كشخص غير سوي، لم يكن جديرا بالمهمة التي كان يشغلها، وقد فعلت السلطات خيرا بعزله من سلك القضاء الذي لا يليق بأمثاله.
محمد قنديل الذي يسعى بشكل دائم إلى تقديم نفسه كمحلل متمكن في الشأن القضائي، شارك الإرهابي المقيم بألمانيا محمد حاجب حصة بث مباشر مشترك، خصصت كالعادة لتفريغ الأحقاد المرضية تجاه المغرب ورموزه من الشرفاء.
اجتماع قنديل ومحمد حاجب في بث مباشر مشترك، تأكيد لوجود أجندة مشتركة بين عدد من أعضاء الطابور الخامس الذي يعمل بشكل حثيث لضرب سمعة المملكة، وإثارة القلاقل والتشويش على المملكة المغربية، خدمة لأجندات معادية المملكة.
قنديل وحاجب حاولا هذه المرة وبشكل وقح، إقحام المؤسسة الملكية في قضية سليمان الريسوني بادعاء أن كل ما يحدث في هذه القضية يتم بتحريض جهات عليا.
مستوى نقاش الحلقة، والحديث بمصطلحات زنقوية، وتحاليل لا أساس فكري لها، سوى تمرير الأفكار المسمومة، وشحن المتابعين ضد المؤسسة الملكية، وهذا الأسلوب دليل على ضعف المستوى الفكري لقنديل وحاجب.
تحامل هاذين الشخصين ليس بالامر الجديد، لكن الجديد هو توافق عصابة الخارج التي تشتغل في تناغم تام بين مكوناتها، بتنسيق مع الجهات التي تحركها.
سعار خونة الخارج وفي مقدمتهم حاجب وقنديل، يؤكد أن المغرب ومؤسساته في مرمى نيران خصوم المملكة، وأن شخصا مثل القاضي المعزول والذي لا خلاف على أنه مختل عقليا، وشخص غير سوي، وحاجب الإرهابي، يفسر بشكل تام الهجمات التي تتعرض لها المؤسسات المغربية بشكل سافر ومخطط له، لإضعاف المملكة وهو ما يسعى له الأعداء والخصوم.





صراحة المُحمدان حاجب وقنديل فضحا القضاء السياسي و الأجهزة الأمنية من فوق لتحت و من تحت لفوق و أزالا الأكمة التي تغطي الغابة الحقيقة هي هذه.