جددت التصريحات العدائية التي أدلى بها المدعو “الزفزافي الأكبر”، والد ناصر الزفزافي، المحرض الرئيسي على ما جرى في أحداث الحسيمة، وصاحب الفتنة الكبرى التي شغلت ملايين المغاربة طيلة شهور، الصيف ما قبل الماضي، التأكيد على أن لا دين أو ملة للخونة والمرتزقة، الذين لا زالوا يحنون إلى نظام الحماية الأجنبية، ولا يجدون ضيرا أو حرجا في الاستقواء بالأجنبي، على وطنهم الأم، والتعبير عن ذلك صراحة٠
ففي تصريحات غاية في الحقد والكراهية والخبث، أكد الزفزافي للرأي العام الوطني المغربي، من جديد، أن الدولة المغربية كانت جادة وصادقة في التعاطي القضائي مع هؤلاء المرتزقة، ولم تكن ظالمة أو متعدية، حتى الأحكام القضائية التي صدرت ابتدائيا وتم تأييدها استئنافيا، هي أخف وأرحم، مما قام به الخونة، وما كانوا يضمرونه في نواياهم الشيطانية٠
المغاربة، عن بكرة أبيهم، لن ينسوا أبد الدهر، تلك العبارة المستفزة التي أطلقها الزفزافي وكانت عبارة عن عربون حقد وكراهية، عندما صرح بأن الاستعمار الأجنبي، كان أرحم، من نظام الحكم الحالي في المغرب.
لذلك، فليس غريبا أن نسمع كلاما أكبر من “الزفزافي الأكبر”.
إن سعي والد الزفزافي إلى إعطاء قضية تأييد الأحكام الصادرة في حق ابنه ومن معه، ومحاولة إعطائها بعدا حقوقية ونضاليا واستغلاله كل ذلك للطعن في مصداقية المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها السلطة القضائية، لهو أكبر دليل على الإفلاس الحقيقي لعائلة الزفزافي، كما أن التصريح بمثل هذا الكلام، بإيعاز من الجهات المعلومة المعروفة بعدائها الشديد للمغرب دولة وشعبا ومؤسسات، يؤكد حقيقة واحدة، وهي أن أفول عهد الحماية لم ينهي بالضرورة حنين البعض إلى الاستقواء بالأجنبي وتخليه عن كل القيم الوطنية مقابل تسهيل أجندات خارجية تمس استقرار المغرب ومصداقية مؤسساته.
يشار إلى أن أحمد الزفزافي، تمكن في الشهور التي مضتمن جمع مبالغ مالية ضخمة، من خلال منح وعمولات نقدية، تسولها من بارونات المخدرات بالخارج، والتنظيمات المشبوهة التي تتحرش باستقرار المغرب، وسلمها لزوجته لكي تضخها في حسابها البنكي.
وكشفت مصادر خاصة، لـ”كواليس اليوم”، أن ناصر الزفزافي اتفق مع خونة الخارج على منح مبالغ مالية لعائلته، بعد اعتقاله وفشل مخطط زعزعة استقرار المغرب.
وأضافت المصادر، أن والدي الزفزافي، استعملا لغة التسول والتظاهر بالفقر، لكسب المال من اعتقال ناصر الزفزافي، دون عناء العمل، وهو ما تم فعلا بعد الصفقة التي أبرمها الزفزافي الأكبر مع مجموعة من التنظيمات المشبوهة وبارونات المخدرات.
وأكدت المصادر، أن العائلة الزفزافية، تتلقى أموالا كثيرة كل أسبوع، من طرف تنظيمات مشبوهة، مما يعني أنهم امتهنوا التجارة بأمن الوطن واستقراره.
ويتربص مجموعة من خونة الخارج بأمن الوطن، لخدمة أجندات يزعجها المسار التنموي المغربي، الذي تتحرك عجلاته بسرعة، من خلال استغلال بعض المرتزقة الخونة، ممن يعرضون خدماتهم مقابل الأموال المشبوهة.




