نحلة الأجواء القطبية

 

 

 

النحلة فراشة ربيعية من أصل نباتي من مدار مناخي، تشدو من الطبيعة الغناء، منها الراعية من الخضرة والأجواء الباردة كالنحلة القطبية المهاجرة من عوامل التجمد المناخية، نحو مناطق المدار المناخي الباردة، ومن نحل البراري فراخه من البيئة المعتدلة، الذي يتكيف مع الطبيعة من أرضية النشأة، ومنه من يقيم الى جانب الانسان يتقاسم معه ما يجني من ثمار العمل، وان مس في حقوقه غير المكان من شيء أضر به، يشتغل على رحيق الأزهار البرية، ولقاحاتها، وكذا الأفنان الوردية من الأشجار والنباتات العطرية، تنقل من اشتغالها بقوائمها وفمها الرحيق واللقاح  لتضعه من صدف أو جب كالإطعام من فاه الى فاه، لوضع العسل الذي تتغذى منه حين العودة اليه، كما تنجب منه حين وقت الانجاب .

 

ويتجلى ظهور فراشة النحل من الطبيعة بالبراري الموسمية، من المدار الفضائي باليابسة، وهو من  نوعين مداريين بالبرية :

 

نحل المدار القطبي :

 

هو النحل الأولي من السطح البري من فترات الشتاء الباردة، والذي ي يستمد منه النحل البري وجوده في شكل خلايا نحل جماعي، بعد أن يهاجر النحل الأولي اليابسة من دورته مع المدار البارد .

 

وهكذا يكون ظهوره أوليا من الطبيعة الخضراء بالأراضي العذراء المرتبطة بفصل الشتاء المطير من دورة المناخ القطبية، يعيش في شكل أحادي من تجاويف أصداف الحلزون البرية التي انتهت حياتها من الصدف من عوامل الحرارة، حيث تقوم النحلة بتنظيف تجاويف الصدف الفارغ واتخاذه وعاء لوضع اللقاح والرحيق المميز التركيبة والذوق، والذي يصطلح ساكنة البراري الموسمية على تسميته بالربوب المبكر، من كون نحله قادما من القطب عبر أوربا، من فترة الأجواء الباردة يستطيب منها التواجد بالأراضي العذراء والرعي من النباتات البرية الخضراء في مرحلة الازهار المبكر، الذي ينتجع ويترك منه الفراخ بالصدف قبل أن يحين فصل الازهار، ويتغير منه النحل المفرخ جيلا ثان من تغير المدار والتأقلم من مدار آخر .

 

ويتميز ذلك الربب المحبب عهد حياة العشائر القروية بالشكل الاكليلي الزلالي المتكتل الفاقع اللون من الحمرة والزرقة، والخضرة الفاتحة، والصفرة الزلالية، ذي شكل قزحي بالصدف من الطبيعة، ينسب من فراشة نحله المتفردة من الأجواء، وطيب مداقه، وشكل تسميته، ووقت تواجده، أنه نحل الأجواء الباردة من النحلة القطبية المهاجرة من الدورة المناخية، عبر المدار الفضائي من اليابسة خلال فترة المناخ البارد، سرعان ما تنهي رحلتها المدارية بحلول زمن الترحال مع نهاية الليالي القطبية من المدار .

 

تعيش تلك النحلة الصغيرة الحجم في شكل رعوي منظم من الطبيعة من صدف الحلزون بين الصغير والمتوسط والكبير، تشترك مع غيرها من محل الرعي، وتعتزل من جحرها، الذي تملؤه ربا وتسد فتحته حين المليء، بعجين الطين الرطب من مجاري السيول المطرية .

 

وتخضع المجموعة من فترة تواجدها، الى تبعية راع يرعى معها كما يسهر على أماكن رعيها ويقود ترحالها، يتميز من الصدف بالشكل اللولبي الذي يخصه، والذي كان سابقا لراعي الحلزون، ونحلة الرب من الشكل المربي لخلايا النحل البري لا يسمع لها شدو من فترة تواجدها من منطقة رعيها .

 

وكما يتسمى نحل الرب من صدف الحلزون، فإن صنف الربب من عسل النحل من أطيب ما كان يتذوق الربانيون الذين ندروا حياتهم للتعبد من العهود الدينية والحياة من الطبيعة .

 

نحل فصل الربيع :

 

هو ثمرة حياة احيائية من مدارين فضائيين على سطح اليابسة، نتيجة توالد النحل الأولي بالطبيعة، التي يقضي بها فترة عابرة من الأجواء الباردة يترك منها النجب بالصدف من رحيق النبات لوقت الازهار المقبلة، والتي يكتسب منها النسل الحياة البيئية من البراري المعتدلة من علاقتها مع البراري الباردة، عبر الدورة المناخية، اذ  يكتسب من الأجواء المعتدلة طبيعته المتكتلة الخلايا الحية، من تكتل الرب من تجاويف الصدف مصدر النشأة، يعيش من أجواء متفرقة ويتكتل من مكان جبحه كالكتاكيت من الحضن حول سلطانه، الذي يرعى شغيلته من الجبح، وهي ترعى عيشه من الطبيعة .

 

الانسان واكتساب النحل :

 

عرف الانسان فراشة النحل من الطبيعة، حيث احتواها وهيأ لها المأوى، للاستقرار بجانبه وليعمر بها المكان، ويتقاسم معها الألفة والمقام وطيب العيش من الطبيعة .

 

وحين عكف الانسان على تطوير حياته، أول ما اهتم به تطوير أدوات عمله كي يطور نمط عيشه، وبالأساس تطوير مردودية الاحياء التي تحيط به من تحسين نمط حياتها من وسط الأحياء، أي كل الاشياء التي يحيا بها ومنها، لذلك يطور حياة الأحياء الأليفة التي يحتويها محيطه من حيوان ونبات وجماد، يهتم بذاته ويتقاسم الاهتمام بالماء، وبالتربة، وبالنبات، وبالحيوان، وبالمجنحات ومنها فراشة النحل يعيش من مجهود عمله، يبحث ويطور إنتاجه ويحسن المردودية من الاجواء والارض يحسن النسل ويجدد النوع . فبعد أن كان يعتمد على الطبيعة كليا، أصبح يدعم الطبيعة بما ينتج ويهيئ الغذاء للأحياء حين تغيب من الطبيعة، حيث يهيئ إنتاجه من أجواء مكيفة خارج الحياة من الطبيعية، والدورة المناخية، ومن تم ارتقى في عمله من النظرية الى التقنية، ومن العقل الطبيعي، الى الذكاء الصناعي، ومن الانسان الآدمي الى الانسان الآلي المسير عن بعد، كي يصل به الى المكان الذي يتعذر الوصول اليه بالإنسان

 

أنواع النحل :

 

في عصر العلوم الاحيائية طور الانسان من التجارب المخبرية الأنواع بأشكال جعلها لصيقة بأبحاثه وهي مصدر عمل رقي بالحياة نحو العيش لها وعيشه، ومن تم تعددت الأنواع : واكتسبت من تحسين النوع بالمختبرات ولعدة أغراض المكانة من السوق الدولية . ومنها نوع النحل الذي يربيه الانسان لإنتاج المادة المغذية والتنقل به عبر المراعي الطبيعية والغابوية، والحرص عليه من الأماكن الملوثة بالمبيدات الضارة . ومن أنواعه من يستعمل في البيوت المغطاة للتلقيح الزراعي للرفع من انتاجية الحقول المغطاة ، الى غير ذلك من الانواع التي تختلف من الشكل ومن الحجم، ومن وظيفة الاشتغال التي يكيفها الانسان مع متطلباته المتزايدة، والتي لا تترك حتى لسعاته لأغراض دفاعية وصحية .

 

ويبقى النحل المغربي ومنه أنواع والذي يحافظ على خصائصه الطبيعية، خارج مجال الاهتمام المخبري من الانتاجية والمنافسة الدولية، من اعتماده على التغذية الطبيعة، او مستحضرات المصانع السكرية .

 

غير أن ميزته تتجلى في تجدره من الدورة المناخية ذات نحل الربوب الأولي ذو الطبيعة الساكنة البعيد عن العدوانية، من مدار المناخ القطبي باليابسة من السنوات الخصبة، والتي يترك منها فصيلا غناء من الجيل الثاني المنفصل من أوله والذي اكتسب خصائص بيئية مختلفة المدار، وهو لا يتحمل الرياح المتقلبة، ولا الأجواء الباردة، بعد رحيل الأولي الى وجهته، من فترة الأجواء المنعشة من مكان هجرته .

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني