أظهر قرار الجزائر قطع العلاقات مع المغرب عن أزمة عميقة في النظام السياسي الجزائري.
التهور ومحاولة التغول على المغرب بات عنوانا بارزا للدبلوماسية الجزائرية في استهداف المغرب وافتعال الأزمات من لا شيء رغم ضبط النفس الذي يسلكه المغرب في التعاطي مع عدد من القضايا الثنائية.
قرار قطع العلاقات يعكس إرادة ثابتة لدى الجزائر بغض النظر عن وجود سبب لذلك من عدمه.
كيف يعقل أن يبادر المغرب إلى مد يده للجزائر في الوقت الذي تصر على التحرش بمصالح المملكة وإعلان العداء بشكل فج رغم عدم وجود قضايا تستحق هذا النوع من التصلب.
لقد كان واضحا توجه الجزائر إلى اتخاذ قرارات متهورة عكسها تعاطي إعلام الجارة الرسمي وغير الرسمي مع مضمون خطاب العرش الذي اتسم بكثير من السمو والترفع وصدر عن أعلى سلطة في المغرب.
تهور وعناد العسكر وارتفاع منسوب الأنا المتضخمة لدى قادة هذا البلد سطر صفحة سوداء لا يمكن تجاوزها بسهولة بالنظر إلى تداعيات قرار لا مبرر له.





Je n’ai pas compris de quoi se plaint le maroc. Voilà un pays infréquentable. Dirigé par des généraux sanguinaires. Abritant un mouvement ennemi de son intégrité territoriale. N’acceptant pas le laisser passer sa lune de miel avec Israël tranquille. Refusant même son aide. L’accusant de tous les Maux. C’est lui rendre service que de rompre ses relations diplomatiques. Non? C’est un remake de l’histoire des frontières. De quoi se plaint le sultan et ses sujets?