ارتبط اسم ناصر الزفزافي ووالده أحمد الزفزافي بصناعة الوهم والفتنة، وارتبط بما عرفته مدينة الحسيمة من فوضى وعنف وعبث بأمن المواطنين، كما ارتبط اسمه بالدرجة الأولى بخيانة الوطن والتخابر مع الخونة ضد أمنه ووحدته.
واليوم، يخرج علينا هذا العجوز البئيس، بتصريحات إعلامية، تقطر الكثير من الحقد، والكراهية، في حق هذا الوطن، وثوابته الوطنية٠
من الطبيعي أن يفقد هذا الخائن الأكبر أعصابه، ويطلق الكلام على عواهنه، غير مقدر لخطورة ما يتفوه به فمه الكريه٠
فحتى عندما تعاملت الدولة المغربية برحمة قل نظيرها مع أسر وعائلات الخونة والمرتزقة، والذين من بينهم الزفزافي الأكبر، وأمه العجوز، وكانت (الدولة المغربية) متعاطفة مع الآباء والأمهات، عاملة بمبدأ أن لا أحد يؤخذ بجريرة أحد، وأن الأبناء العاقين لوطنهم وملكهم، حتى وإن أدينوا بأحكام قضائية مخففة تم تأييدها استئنافيا دون رفعها إلى الأقصى الذي كان الشعب المغربي يطالب به، وعملت على تقريب أبنائها من مدنهم وأسرهم حتى تسهل زيارتهم ويتم تفادي تنقل الآباء والأمهات إلى مدينة الدار البيضاء كل أسبوع، إلا أن أحمد الزفزافي، الخائن الأكبر، أعطى الدليل، على أن كل أمثلة العرب في نكران الجميل، والمكر والغدر والخديعة والعقوق، كلها تجوز عليه، قبل أي أحد آخر غيره٠
في البداية، حاول الابن تجييش مجموعة من العاطلين، الذين التفوا من حوله، وصنعوا منه زعيما من ورق فقاده تهوره إلى تأجيج الأوضاع، حين قام بعرقلة خطبة الجمعة في 26 ماي 2017، لتندلع المواجهات التي انتهت بإيقاف العديد من المتورطين، في أحداث شغب وتخريب وإحراق للممتلكات واعتداءات على السلامة الجسدية للأفراد، والآن، يخرج الأب كريه الفم، ليدلي بتصريحات، تدل على طبيعة معدنه القذر، وطبعه الخبيث٠
فمنذ عدة شهور، واصل هذا العجوز الوقح، مسيرة ابنه من خلال القيام بجولات على تجار المخدرات والسلاح، لإعلان ولائه لهم، والحصول على أموالهم، واستكمال مسار صناعة الفتن والتحريض على نشرها، والخروج بتصريحات للتشويش على أمن الوطن، وتضليل الرأي العام.
واليوم والآن، يدلي بتصريحات جلبت عليه غضب الملايين من المغاربة، بعد تعريضه بأسياده، وإساءته إلى الذات الإلهية، لعنة الله عليه٠
ألا يستحق هؤلاء أن يتعامل معهم القضاء بصرامة، وهم الذين ضحوا بالوطن مقابل بضع دريهمات، ووعود كاذبة؟
أم يبحث دعاة الفتنة عن الركوب على هذا الملف لاستعراض عضلاتهم، وخدمة أجنداتهم المشبوهة؟
إن ما تلفظ به الفم الكريه للزفزافي الأكبر، لهو أكبر دليل على أن الرجل العجوز هو أكبر مجسم للكراهية والحقد ونكران الجميل، ليسقط القناع عن البياع الكبير، وتنكشف الحقيقة المرة الساطعة للمغاربة أجمعين٠




