كواليس اليوم
من بين أكبر المشكلات التي ابتلي بها الجسم الصحفي في بلادنا هي السرقات الموصوفة والمتعمدة وعن سابق إصرار وترصد للمواضيع والمقالات الفكرية والمجهودات العلمية.
ففي أحيان كثيرة تعيد إحدى المواقع نشر المقالات كما هي بعد استبدال اسم صاحبها الحقيقي، والمثير أن البعض لا يجد خجلا فيترك العنوان كما هو في وقاحة منقطعة النظير، وهي عملية تنتشر بسهولة انتشار النار في الهشيم في جسم الإعلام الوطني وبالخصوص الالكتروني منه، خصوصا مع الطفرة الإعلامية وسهولة الوصول إلى المقالات والكتابات الجادة.
وفي هذا الصدد، عمدت صحافية بإحدى الجرائد الإلكترونية إلى سرقة مقال منشور بموقع “كواليس اليوم” تحت عنوان:”نائب العثماني: “البيجيدي تهلى في الأطفال والأرامل والأموات” ويقول: “ها العار متخلاوش علينا نهار التصويت”.
والمثير أن المعنية لم تبذل أي جهد أو تعب سوى كتابة اسمها على المادة المسروقة وإعادة نشرها في جريدتها الالكترونية، مبقية على العنوان نفسه وكل ما فعلته أن وضعت اسمها مكان اسم صاحب المقال الحقيقي.
كما أن مدراء النشر والمشرفين على منصات التدوين الالكتروني لا يكلفون أنفسهم مشقة فرز المواضيع أو مراجعتها علميا والتأكد من نسبتها لأصحابها الحقيقيين مادامت تغطي لهم النقص الحاصل والملحوظ في عدد الكتاب والمادة العلمية المراد نشرها.







