بعد تعرض العثماني وإخوانه للطرد.. هل بدأ العد العكسي لانطفاء مصباح “بيجيدي”؟

زربي مراد

يبدو أن الحملات الانتخابية التي يقوم بها قياديو ومرشحو حزب العدالة والتنمية باتت مؤشرا على حتمية انطفاء مصباح البيجيدي خلال اقتراع 8 شتنبر المقبل.

فبعدما تعرض قياديون بارزون للطرد من طرف المواطنين الغاضبين في مدن مختلفة، مطالبينهم بالرحيل، جاء الدور على كبير الحزب وأمينه العام، سعد الدين العثماني، لينال نفس المصير.

العثماني وخلال حملته الانتخابية، اليوم السبت، قوبل بغضب ساكنة العاصمة الرباط، التي طالبته وحزبه بالرحيل، لدى قيامه بجولة ميدانية بالمركز التجاري آيت باها.

وحسب مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد حاصر سكان الرباط العثماني وأمطروه بعبارات عبروا من خلالها على سخطهم وعدم رضاهم على مرحلة تدبيره للحكومة.

وصدحت حناجر الرباطيين بشعارات من قبيل “العثماني سير فحالك”، كما تلقى الأمين العام للبيجيدي سيلا من الاتهامات لحظة تجوله على مستوى دائرة المحيط.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد قررت ترشيح الأمين العام للحزب سعد الدين العثماني، وكيلا للائحة المحلية للحزب بدائرة الرباط المحيط بالعاصمة الرباط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني