حموشي.. المدير العام الذي أسس لـ”الأجهزة” وفق معايير حديثة وبفلسفة تدبير تُعلي من قيم القانون والمحاسبة والمساءلة
شكل تعيين عبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في الوقت نفسه، قيمة مضافة، انعكست على تدبير وحكامة ونجاعة هذا الجهاز.
اليوم يفتخر المغرب بهذه المؤسسة الأمنية، التي تعتبر عنوانا لافتا لتميز بلادنا، بفضل شخصية أمنية فذة، متميزة تشتغل بصمت وبتفان ونكران ذات.
مقومات كثيرة جعلت من حموشي الشخص المناسب في المكان المناسب، ومكنته من نيل ثقة ملكية تتجدد باستمرار كلما حاول خصوم المملكة، ضرب سمعته، أو التشويش على أدائه، حيث يجد السند والدعم الملكي، أكبر حافز له ليتخطى مناورات وخصوم المملكة.
وعلى الرغم من أن هناك محاولات خبيثة تسعى إلى الخلط بين المؤسسة الأمنية وعبد اللطيف حموشي، في محاولة لشخصنة هذا الجهاز، إلا أن العارفين بمسار التطور الذي تراكم منذ ست سنوات على وعي تام بأن حموشي ليه يد بيضاء على المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، كونه أول مسؤول أمني أرسى أسس المؤسسة وفق معايير حديثة، وبفلسفة تدبير تعلي من قيم القانون والمحاسبة والمساءلة، وبين ربط المسؤولية كمبدأ دستوري.
خصوم وأعداء المملكة، يحاولون تصوير حموشي كخطر على الحريات والحقوق، لكن خرجاته ومواقفه تفند هذه المحاولات الخبيثة.
قيمة الرجل الأمنية، وبصمته في الارتقاء بأداء الأمن المغربي، وتحوله الى رقم صعب في المحيط الإقليمي والدولي كلها عوامل جعلت الخريطة الأمنية الدولية تعترف بهذا الرجل.
تكريمه من طرف عدة دول أوربية وبأمريكا، والتنويه به، وتدخلات الأمن المغربي، وبصماته في محاصرة التهديدات الأمنية التي تطال دول الجوار، هي بمثابة شواهد تقديرية تعزز مسار الرجل وتعلي من قيمته.





لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في البئر تمخض الجبل فولد فارا هذه العبارة تقال عند انتظار شيء كبير وإنجاز عظيم من مؤسسة و ليس من الشخص. خصوم المملكة أرعبوا المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني محتوى النص فيه تناقض لأن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الأوطني لا تطبق القانون إلا على المواطنين الأحرار و تلفيق تهم مفبركة لإسكات الأصوات الحرة مقابل الفاسدين ناهبي المال العام لا يحاسبون أتحدى المديرية العامة للأمن الوطني أنها قامت بإستدعاءو محاسبة أي مسؤل كيف ماكان نوعة يتم فتح تحقيق على أساس أنها هذا لتحقيق لن يغلق أين وصل الحقيق في فاجعة سلا و طنجة و و و عكس من كتب تدوينة و عبر فيها عن حقه تقوم الدنيا ولا تقعد بإسثتناء رجال الٱمن الأحرار. الجهاز خصم للعب لا يقوم بدوره في إنزال القانون مع ظلم أي مواطن .يجب وضع القطار السكة الصحيحة والنهوض بالبلاد إلى المستوى المنشود كفى .