بوأت المصالح الأمنية المغرب وضعا اعتباريا متميزا على الخريطة الأمنية العالمية.
هذا الوضع تؤكده الشراكات المتعددة التي انخرطت فيها العديد من دول العالم مع المملكة، إضافة إلى شهادات الاعتراف والتنويه والإشادة الصادرة عن دول عظمى ومرجعية في الأداء والخبرة الأمنية، كأمريكا، فرنسا، إسبانيا، وبلدان أخرى.
نفس الاعتراف لا تتردد مراكز ومعاهد متخصصة عالمية في الإشارة إليه.
بصمات النجاحات والإنجازات الأمنية المغربية لم تعد خافية على أحد، وهي ترد تباعا على لسان أكثر من مسؤول أجنبي، كما أن الإنجازات الميدانية على الأرض تعزز هذا المسار النوعي من التطور والحكامة الأمنية التي دخلها المغرب منذ مدة ليست بالقصيرة.
هذه المؤشرات الدالة هي التي وضعت المغرب ضمن طليعة الدول الرائدة في مكافحة الإرهاب. وهذه المكانة المتميزة ما كانت لتتحقق لولا الدعم الملكي السخي لتطوير هذه الأجهزة، والارتقاء بها وتمكينها من كافة متطلبات التطوير.
وقد كان من الطبيعي أن تصل المصالح الأمنية المغربية إلى هذا المستوى اللافت في ظرف وجيز، حتى أصبحت محل إشادة من أكثر من طرف.
إن قوة المصالح الأمنية المغربية تتجلى في تصديها لكافة التحديات الأمنية التي يواجهها المغرب بحكم موقعه، وقربه من القارة الأوروبية، إضافة إلى أنه يعتبر الجسر الأول نحو إفريقيا، وما تعانيه دول الجوار العربي والافريقي من تحديات أمنية وسياسية متعاظمة فرضت على المصالح الأمنية المغربية الاستعداد الكامل للتعامل مع مختلف الوضعيات المحتملة، وهو ما منح المغرب الإشعاع الذي يتمتع به اليوم.
محمد البودالي





Dans toutes les dictatures les services de sécurité constituent la colonne vertébrale du système. On leur demande d’êtres efficaces sans rendre des comptes.