مظاهرات حاشدة في عدة عواصم عالمية ضد النظام العسكري في الجزائر

بدر سنوسي
شهدت عدة عواصم عالمية اول أمس 11 نونبر 2021، وخاصة في مدريد ومونريال ونيويورك، مظاهرات حاشدة احتجاجا على تسليم معارضين جزائريين الى السلطات الجزائرية، وهو القرار الدي اعتبر متعارضا مع القوانين الاوربية..
وخلقت تظاهرة مدريد الحدث نظرا للكم الهائل ممن شاركوا في التظاهرة التي نظمت امام مقر الداخلية الاسباني للتنديد بتسليم المناضلين إبراهيم لعلامي ومحمد عبد الله، واحتجاجا كدلك على هذا السلوك الإسباني المخالف لكل المواثيق الدولية، بإقدامها على تسليم معارضين للنظام الجزائري، إضافة الى الدعم الدي تقدمه اسبانيا للنظام العسكري في الجزائر.
هدا ولا زالت الأمور غامضة بخصوص تزامن التظاهرة في اسبانيا بوجود وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود، والدي حل على وجه السرعة بمدريد بضغط من الحكومة الاسبانية التي لم تستسغ بعد تدفق الاف الجزائريين المقيمين بأوروبا للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، علما ان هدا الملف يندرج ضمن ملفات حقوق الانسان
للإشارة فالمناضل إبراهيم شمس الدين لعلامي، هو أحد نشطاء الحراك، تم إيقافه بينما كان يهم بمغادرة التراب الجزائري إلى إسبانيا في عرض البحر بوهران ، ويعتبر اول من أطلق الشرارة الأولى للحراك الشعبي في الجزائر بحمله يوم 13 فبراير من سنة 2019 لافتة كبيرة ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وبعدها بأسبوع بدأت حركة الاحتجاجات الأسبوعية في إطار ما أطلق عليه الحراك الشعبي، ومند دلك اليوم تمت محاكمته عدة مرات …
فيما يخص الناشط السياسي المعارض محمد عبد الله فهو رقيب اول سابق في قيادة الدرك الوطني الجزائري، انشق عن المؤسسة، ولجأ في اتجاه الى اسبانيا حيث طلب اللجوء السياسي بها، و رغم انه كان مقيما بشكل قانوني – حسب المواثيق الدولية – وأن ابنته الصغرى مولودة في إسبانيا، فقد تم اعتقاله من طرف السلطات الإسبانية خلال شهر غشت الماضي قبل أن يصدر مرسوم ترحيله إلى الجزائر، حيث وافقت السلطات الإسبانية على تسليمه للجزائر لمحاكمته، و يبقى مصير المناضلين الى حدود الساعة مجهولا… ؟؟


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Vous vous defoulez sur l’Algérie. Mais ça ne fera pas du maroc un état démocratique. Vous continuerez de bosser pour un type qui ne rend compte à personne et qui sera le boss ad vitam aeternam. Ensuite ce sera la progéniture et ainsi de suite.

  2. @ولد علي

    الحرب العسكرية بين الجارين المغرب والجزائر “لن تقع”
    اليقظة اليقظة لا ثقة في القوم الغدارة الحساد الخداعة فحذاري من عصابة قصر المرادية، قد يهاجمون المغرب في أي لحضة، فما على المغرب إلا باليقظة والسلاح

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني