تحليل إخباري: ألمانيا تنوه بمبادرة الحكم الذاتي وبالعلاقات التاريخية مع المغرب

لم تتأخر الحكومة الألمانية الجديدة، في الانقلاب على موقف الحكومة السابقة بزعامة ميركل، في إعطاء إشارات قوية بحتمية عودة علاقات برلين والرباط إلى سالف عهدها.

حكومة برلين بزعامة أولاف شولتز، نوهت في تطور جديد بمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تقدم بها المغرب سنة 2007، كما نوهت بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

الموقف الألماني الجديد، يعتبر انتصارا دبلوماسيا للمغرب، كما أنه يعطي رسائل لدول أخرى، تجاوزت الأعطاب الدبلوماسية التي تشوب علاقتها بالرباط، كما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا، خاصة وأن توتر علاقات المغرب مع هذين البلدين عرفت تزامنا مريبا.

التحول الجديد في الموقف الألماني والذي عبر عنه بيان للخارجية الألمانية، توقف عند الاصلاحات التي اتخذها المغرب في العشرية الاخيرة وتحديدا منذ الربيع العربي الذي هز بلدان الجوار، وما أعقبه من اضطرابات، عرف المغرب كيف يتعايش معها، وخرج من موجة الربيع سالما بٍارادة أكبر نحو الإصلاح والتطور.

الخارجية الالمانية نوهت بالاصلاحات التي قام بها المغرب ومكنته من ربح عدة نقاط في سلم الديمقراطية والتنمية، كما مكنته من تحصين وحماية السلم الاجتماعي، والحفاظ على هيبة الدولة وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

بيان الخارجية الألمانية موقف هام وحاسم في هذا التوقيت، وهو مؤشر إيجابي على صواب اختيارات الدبلوماسية المغربية بقيادة عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني