وجه مصطفى سيد البشير الوزير السابق صفعة جديدة لحكام جبهة البوليساريو وراعيتها الجزائر في توقيت دقيق يتزامن مع توجيه المغرب لضربات دبلوماسية قوية لخصوم وحدتنا الترابية.
مصطفى سيد البشير الذي شغل سابقا منصب وزير بجمهورية الوهم، فضح واقع الحال بمخيمات تيندوف التي وصفها بمعسكرات وقواعد جزائرية تضم آلاف المحتجزين الذين لا يعرفون طبيعة القضية، ويتزايد رفضهم اليومي لواقعهم، إزاء محاولات قادة جبهة البوليساريو تكريس الامر الواقع، وإطالة أمد النزاع، والاستمرار في الاتجار بمعاناة المحتجزين.
الوزير السابق بجبهة البوليساريو، تحدث من باريس عن وضع مزري، وصورة قاتمة تعيشها مخيمات تنيدوف، من الناحية الإنسانية، بسبب غموض الأفق، ومصداقية الموقف المغربي، الامر الذي يضع البوليساريو والجزائر أمام مواقف ضعيفة من الناحيتين القانونية والدبلوماسية، في ظل توالي الإنجازات المغربية في السنوات الأخيرة.
مصطفى سيد البشير، اعتبر في تصريح يكشف حجم وواقع تنظيم الجبهة، أن الواقع يكذب مزاعم وجود دولة مستقلة، أو البوليساريو لن تقترب يوما ما من وضع الدولة، وهي أبعد من ذلك، وأن الوضع باختصار مجرد ملف تمسكه الجزائر للضغط على المغرب وابتزازه لا أقل ولا أكثر، وأن الوضع سينتهي حتما طال الزمان أو قصر، وأن المعطيات على الأرض تظهر حجم كل طرف.
مصطفى سيد البشير، فضح الممارسات الجزائرية بمخيمات تنيدوف معتبرا أنها مجرد قاعدة جزائرية، وأن الغضب وسط المحتجزين يتفاقم يوما بعد آخر، وأن أكذوبة الدولة إلى زوال بعد أن عمرت طويلا وسعى البعض إلى تصديقها قبل أن يفضح الواقع جميع المتاجرين بهذه القضية.
بقلم: محمد البودالي





أحسنتم ان الاتفاق الثلاثي للدفاع المشترك فيه الخير الكثير بنسبة للمغرب،
شعارنا الله الوطن الملك من طنجة العالية الى الكويرة الغالية
والصحراء الشرقية جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية الشريفة