زربي مراد
بعد رصد تواريه عن الأنظار لأسابيع حار خلالها المحللون السياسيون في الجزائر، ودفعتهم للتساؤل عن مصير كبير الكابرانات، خرجت صحافة النظام العسكري بخبر استقبال رئيس الأركان سعيد شنقريحة لنظيره الفريق أول أنطونيو إيجيديو دوسوزا سانتوس، رئيس أركان القوات المسلحة الأنغولية الذي يؤدي زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم لـ3 أيام على رأس وفد عسكري هام، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام جزائرية مستقلة محاولة لإيهام الشعب الجزائري بأن شنقريحة يمارس مهامه بشكل عادي.
و في هذا السياق، عللت صحيفة “الجزائر تايمز”، طرحها بكون تغطية الحدث المذكور تغيب لدى إعلام أنغولا، فلا الموقع الرسمي للقوات المسلحة الأنغولية، ولا صحف الدولة الإفريقية، على علم بزيارة جنرالها إلى الجزائر، ما يطرح تساؤلات حول توقيت الزيارة ومدى مصداقية ما نقلته وسائل الإعلام الجزائرية الموالية للنظام العسكري.
و كشفت صحيفة “الجزائر تايمز”، أن الجنيرال شنقريحة نقل على وجه السرعة إلى إسبانيا للعلاج من مضاعفات “سرطان الپروستات والتبول اللاإرادي”، بعد أن تعذر على أطباء المستشفى العسكري معالجته رغم كل المحاولات لتخفيف ألم سرطان الپروستات.
و ذكرت ذات الصحيفة، أن الطاقم الطبي بالمستشفى العسكري نصح الحاكم الفعلي للجزائر، بالذهاب الى اسبانيا من أجل العلاج لتوفرهم على معدات متطوة و الخبرة في هذا المجال
و أبرزت الصحيفة نفسها، أنه تم نقل شنقريحة سرا بطائرة عسكرية للتمويه ولعدم لفت الانتباه، بعد رفض سويسرا استقباله خوفا من الضجة والقلاقل الأمنية التي قد يسببها وجوده في المستشفى الجامعي بجنيف بعد إعلان نشطاء وحقوقيون نيتهم رفع دعاوى قضائية ضده أمام المحاكم السويسرية بتهم انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم قتل جماعية بحق المدنيين العزل و التجارة في المخدرات.





Puisque ça vous intéresse, sachez que le monsieur se soigne également pour une inflammation de la couille droite. C’est pas Comme le sultan, lui c’est l’autre versant qui le fait souffrir.
Ah oui. J’oubliais. C’est lui qui a choisi l’Espagne. Pour des raisons évidentes. Il aime les fraises. Et les ceuilleuse de fraises. Surtout que celles se le maroc a envoyé ne sont pas farouches. Au contraire…
Nasser
. Je vois que tu souffres plus que lui mais lui avec l’argent du peuple il a la possibilité de s’échapper des hôpitaux de la mort de chez toi.tandis que Nasser Le malheureux lécheur des bottes des cabranates pour des miettes et les restes des festins de ses maîtres, moura comme un dans les couloirs nauséabonds des hôpitaux délabrés laissés par la France.
Longue vie à l’empereur de l’Afrique sa Majesté Mohamed6