زربي مراد
بددت حكومة حزب العدالة والتنمية في ولايتها الأولى برئاسة عبد الإله بنكيران، وولايتها الثانية برئاسة سعد الدين العثماني، مبلغا وصل إلى 1940 مليار سنتيم، وذلك بسبب عدم مراقبة سير الأشغال خاصة بالنسبة إلى المناطق الصناعية التي تحولت إلى تجزئات سكنية أو أماكن ترعى فيها المواشي.
ووفق تقارير صحفية، فقد كشف التقرير الجديد للمجلس الأعلى للحسابات أن أكثر من 2635 من المشاريع الكبرى بمختلف الجهات عرفت تعثرا في التنفيذ أو الاستغلال، بقيمة إجمالية ناهزت 19,4 مليار درهم، منها 1369 مشروعا متعثرا على مستوى تنفيذ الأشغال، و1266 تم إتمام إنجازها، لكنها تواجه صعوبات في الاستغلال.
وأوضحت ذات المصادر، أن المشاريع الاقتصادية المتعثرة احتلت الـصـدارة، وتـهـم إحـداث المـنـاطـق الـصـنـاعـيـة ومـشـاتل المقاولات، والمراكز التجارية والأسواق النموذجية وغيرها، بإجمالي 636 مشروعا متعثرا بقيمة 7 ملايين درهم.
وذكرت المصادر نفسها، أن المشاريع التعليمية والثقافية أتت في المرتبة الثانية بـ506 مشاريع تفوق قيمتها 4 ملايير درهم، يضاف إليها القطاع الصحي الذي يعرف خصاصا مهولا لعدم تمكن الوزارة وشركائها من تشييد مؤسسات استشفائية أو مراكز صحية، في مختلف الجهات والأقاليم، مشيرة إلى أن هناك 278 مشروعا صحيا متعثرا بقيمة مالية تتجاوز مليارا و652 مليون درهم.




