زربي مراد
كشفت التحقيقات التي ينجزها المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية للدار البيضاء، عن مستجدات صادمة في قضية زعيم مافيا العقار، البرلماني رشيد الفايق، رئيس جماعة أولاد الطيب.
وذكرت مصادر متطابقة، أن البرلماني رشيد الفايق المحسوب على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه عزيزأخنوش، يمتلك 11 حسابا بنكيا تضم مبالغ مالية مهمة.
وكشفت التحقيقات عن توفر الفايق على 11 رسما عقاريا، ولديه ثلاث شركات و7 عقارات، وأنجز عملية بيع شراء قيمتها 4 ملايين درهم، ولديه حساب بنكي رصيده 1.410.593,38 درهما.
كما كشفت التحقيقات، أن “بيع تراخيص البناء” و”الأداء مقابل رخص توصيل الماء والكهرباء” كشفت المسكوت عنه من المنتخبين “الفاسدين” لتصل إلى حد الإستيلاء على أرض السلاليات التي كانت مخصصة لبناء مدرسة عمومية، “إعدادية”، قبل أن تتحول بقدرة قادر إلى أرض صالحة للبناء وللتجزئات السكنية، حيث ثمّ الاستيلاء على جزء منها لصالح شقيقه، جواد الفايق، الذي تحوّل إلى “إمبراطور العقار” في المنطقة، عن طريق بناء تجزئات ومجموعات سكنية عشوائية.
أيضاً واقعة أخرى، تكشف حجم التغول والتسلط الذي وصلت إليه عائلة الفايق، حيث أن والدته استولت على مستوصف عمومي تابع للمصالح الجهوية لوزارة الصحة، وغيرت معالمه بالكامل، في واضحة النهار، وأمام مرأى الجميع.
هذا ويتابع الفايق وعدد من أفراد عائلته، وموظفين بجماعة أولاد الطيب، بتهم ثقيلة أهمها “تكوين عصابة إجرامية لنهب الأموال متخصصة في السطو على أراضي السلاليات، واختلاس أموال عمومية، والتزوير في محررات رسمية واستعمالها من طرف موظف عمومي، و المشاركة في صنع شهادات إدارية تتضمن وقائع غير صحيحة، واستغلال النفوذ، الرشوة، الغدر، إصدار سندات طلبات وهمية، والتزوير واستعماله في لوائح التعويضات على التنقلات”.





ما هو إلا نموذج للسياسي المعاصر لان حالة الفايق ليست حالة معزولة للأسف والمصالح الأمنية والقضائية لن يكون من الصعب عليها تسليط الضوء على حالات مماثلة إذا طبعا توفرت ألإرادة السياسية كما العادة وعلى ما اضن كل مواطن تعرض لممارسات مماثلة ممن اختارهم ممثلين له في تسيير الشان المحلي واكثر فأيادي السياسيين غالبا ما تكون ملطخة بالفساد بكل أطيافه من الشطط إلى الفساد مارا بتكوين شبكات تشبه تلك الموجودة في الجريمة المنظمة
عدد من أشخاص هدفهم من تكوين جمعيات اوطلب مساعدات لبعض محتاجين او مرضى اوتصدر في نتخابات هو لوصول لمنابع لسترزاق لفاحش يدر عليهم ملاير وملايين دولارات او لمنابع قرار ليتحكمو في كل كبيره وصغيره وتلاعب في فواتير وعقارات وأراضي وممتلكات وتفرير بنسا متزوجات ليبصح عشيقات وتراني قدر مستطاع عل مناصيب وتعينات ووظائف وصفقات ومشاريع تمر حسب زبونيه ومحسوبيه لحزبيه وما اعضا وعضوات حزب لاعداله لاتنميه بعدين عن كيف دخلو حفات عزات فقرا واصبحو من أعيان واغنيا واثريا بلاد ارصده ووجوه وبطون منتفخه وافخم سيارت وتدريس أبنائهم وبنات عيشقاتهم بتركيه بجامعات تابعه لا دروغان ومن ينكر ذالك او يدافع عن متخلسين نصابا الا بنكران شعارهم لن نسلمكم اخانا او اخوننا رغم مرتكبون من ختلاس وتلاعب ولمساهمه في قتل الخ