بقلم : محمد حسيكي
الارض كوكب ذو مدار شمسي، من دورة الارض الشمسية، ومدار فضائي، من دورة الارض القمرية، يفصل بين مداره الشمسي ومداره الفضائي، مدار الاستواء، وتجري من فضائه كواكب سيارة، بين المدارين، تتبع الشمس من مدارها، والفضاء من مداره، في شكل نجوم ضوئية، من مدار يومي بين النظام الشمسي والنظام الفضائي، وفصلية من مدار عام من دورة السنة بين اليابسة والمتجمدة .
ومن ثمة تكون الارض من مفهوم عام، كوكب شمسي، قمري، من مدار الاستواء، وكوكب سيار من دورة القطب دورة فصل بين النظام الشمسي والنظام الفضائي، من مدار عام .
نخلص من كل ذلك أن علاقة اليابسة والمتجمدة تتجلى من الدورة الشمسية والقمرية من المدار البحري دورة مد من مدار الذوبان من الدورة الشمسية، ودورة جزر من الدورة القمرية من مدار التجمد .
لذلك إذا كان ارتفاع مستوى البحر يعوذ إلى الذوبان الجليدي بالقطب، فإنه كذلك يعوذ باليابسة إلى السيول الموسمية، من الانجراف وعوامل الرياح من التعرية، مما يؤدي بالقشرة الارضية إلى الانحدار نحو مستوى سطح البحر، وارتفاعه بالذوبان نحو اليابسة، على شاكلة اليابسة من مستوى فوق سطح البحر، إلى شاكلة منها تحت مستوى سطح البحر .
ويأتي الاستنتاج من الظواهر التي تدرك من مقاييس علمية بالنسبة، كما تدرك بالعين المجردة، والقراءة المقارنة لمدارات الطبيعة .




