تأكد رسميا أن محمد زيان، الشيخ المتصابي، قد دفع ثمن تهوره، وسلاطة لسانه، وتطاوله على الكل.
لكن الأكثر إثارة من كل هذا، أن زيان “بيعوه لعجل”، هؤلاء الخونة والمرتزقة والعدميين، المنتشرين هنا وهناك، والذين طالما شجعوه، ونفخوا فيه، حتى اعتقد نفسه محصنا من أي متابعة قانونية، أو أن القانون لن يطاله في يوم من الأيام.
وقد حذرنا زيان، مرارا وتكرارا ومن خلال هذا المنبر ومنذ سنوات، من أنه قد يدفع يوما ما ثمن تهوره ونزقه، خصوصا بعدما أصيب بحالة سعار غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، وكثرت زلاته وهفواته الجسيمة وسقطاته المروعة، بعيدا عن أي موضوعية أو اتزان.
والغريب أن حالة هستيريا زيان، قد استفحلت في السنوات الأخيرة، بالتزامن مع فضائحه الجنسية، وجرائمه التي تقع تحت طائلة القانون، فها هو مرة يظهر عاريا من أي لباس يستر عورته، أو مؤخرته بالأحرى، ويمارس الفعل الفاحش أمام طفلة قاصر مع أنه أكثر الناس علما بخطورة هذا الجرم، ومرة يتحرش بزبونات مكتبه، ويطالبهن بالجنس عوض الأتعاب، وفي كل مرة فضيحة، حتى باتت عصية عن العد أو الجرد.
فمن ينفع زيان الآن وقد ارتمى في غياهب السجن، وما الذي بجعبة من حرضوه وشجعوه على مواصلة تهوره واستهتاره، حتى يُخرجوه من زنزانته.
زيان ذهب إلى الحبس واحترقت ورقته، فهل من إمعة جديد، يسهل استغلاله من طرف العدميين؟








اامغرب جميل بشعبه وبملكه المغرب جميل بموقعه الجغرافي برجلاته السرفا والنزهاء ومل من بخدم بعرق جبينه لكن مصبتنا ان بعض المرقيه ومحتالين ونصابا ومتختلسي المال العام ومتطفلات ومتطفلين اسباح وتحار قرقوبي وبعض الخارجين عن القانون من كرديانات ومحتلي طرقات وعدد من سعايا وطلبات صحبات روتني اليومي واظهار المؤخرات والخونه واوباش وجمعات محظوره وجمعيات عاقسات وبعض احزاب ونقبين و مالكي طريبورتورات وبعض اصحاب درجات ناريه و صلاكيط وصلكوطات شوهو صورة وسمعت المغرب فرخو لنا نتل هده نمادج وصفقو لهم وايدوهم ليتطاولو على مقدسات وتوابة الوطن رغم مياجنوه من ملاير دراهبم احور وتعويصات خياليه جعلتهم اترياءيملكون فيلات وعقرات وارصده بنكيه سريه داخل وخارج المغرب من ضهر الشعب اجدادنا ابائنا جداتنا وعدد من مغاربه حاربو وقهرو المستعمر لان حب الوطن وحب الملك واخلاصهم لدين الاسلام ولله سبحانه ضحو يالغالي ونفيس من احل استقلال المغرب وحصل دالك وحكمه ملك المغرب ورجالته نزها وشرفاء المغرب ولله والحمد سائر في ننو وتطور فيجميع الميادين انم المسكل الوحيد بجب علىبعض نمادح ان يقفلو افواههم او يرحلو من المغرب
المخزن هو العدمي و العصابة المختبئة في قصور زمورزعير الذي لم يتحمل انتقذ رجل بلغ من العمر 80 سنة استاذ محمد زيان اسد المخزن الجنان يستعرض عضلاته على العياشة اما الاحرار لاتنطلي عليهم اكاذيب صحافة التشهير و المرقة باوامر الجلادين ديال البنية السرية باسثناء رجال الامن الاحرار.العصابة اصبحت محصورة في رقعة ضيقة و تتلقى ضربة بعد ضربة الواقع يشهد.