رد سامي مايي، مدافع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، على ما وصفها بـ”إشاعات”، تدعي رفضه وشقيقه ريان، العودة للعب مع المنتخب الوطني المغربي، وأيضا رفضهما الحديث مع وليد الركراكي، الناخب الوطني.
قال سامي مايي، في بلاغ نشره في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، إنه منذ آخر مشاركة له وشقيقه مع المنتخب المغربي في شتنبر 2022، لم يتواصلا مع الجامعة الملكية المغربية ولا مع المدرب وليد الركراكي، مؤكدا على أنه لا أساس من الصحة لما راج حول رفضهما العودة للعب مع المنتخب المغربي.
وتابع مايي أنه وشقيقه كانا دائما يلبيان النداء حين توجه لهما الدعوة لحمل قميص المنتخب الوطني، ولم يسبق لهما أن رفضا اللعب للأسود، مؤكدا على أنهما رهن إشارة المنتخب الوطني والمدرب وليد الركراكي.
وتعليقا على ما يروج، نشر الشقيقان بيانا موحدا عبر ستوري “أنستغرام”، قالا فيه:
منذ صباح اليوم، انتشرت إشاعة كاذبة حول حقيقة أننا نرفض التحدث مع المدرب، وليد الركراكي، وتمثيل المنتخب المغربي في المستقبل…

وتابعا:
نود أن نوضح أن هذه الأكاذيب المتداولة من بعض وسائل الإعلام، والتي لن أذكرها. هذه ليست المرة الأولى التي يحاولون فيها تشويه صورتنا واسمنا وهذا غير مقبول .. لم يتم الاتصال بنا من طرف المدرب أو الاتحاد المغربي، منذ آخر مرة لعبنا فيها للمنتخب في شتنبر 2022…
وكان وليد الركراكي قد استبعد اللاعبين من لائحة المونديال التي حققت الإنجاز التاريخي بالتأهل للمربع الذهبي وهو ما ترك حسرة لدى اللاعبين، خصوصا ريان مايي الذي كان حاضرا في وديتي الشيلي والبارغواي قبل نهائيات مونديال قطر 2022.







