أسفرت عملية محكمة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، يوم أمس السبت 25 فبراير الجاري، عن توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه به في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من خلال تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى اتصالات محلية وتحصيل فرق التسعيرة بينهما، وذلك قبل أن تُمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيه وتوقيفه.
وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيه عن حجز العشرات من شرائح الاتصالات الهاتفية الوطنية وبطائق تعبئتها، بالإضافة إلى حاسوب محمول و65 جهازا إلكترونيا لاستقبال وتحويل صبيب الأنترنيت، فضلا عن حجز دعامات معلوماتية متنوعة تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
وقبل هذه العملية، كانت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، قد تمكنت يوم الأربعاء 22 الماضي، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه بهما في استغلال معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، من أجل تحصيل عائدات مالية عن طريق تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وذلك قبل أن تُمكن الأبحاث والتحريات المكثفة من تشخيص هويتيهما وتوقيفهما.
كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز مجموعة من بطائق التعبئة والشرائح الهاتفية الخاصة بمزودي خدمات هاتفية وطنية، وثلاثة حواسيب محمولة ووحدة مركزية للكمبيوتر، علاوة على أجهزة إلكترونية ودعامات معلوماتية تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.




