قضية الحسيمة.. وصمة عار في جبين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

شكلت قضية المقر الذي كانت يكتريه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة، هذا الأسبوع، فضيحة مدوية بكل المقاييس، ووصمة عار، في جبين هذه المنظمة الحقوقية التي تصف نفسها بالعتيدة.

عتيدة في ماهذا؟ في النصب، أم الاحتيال؟ أم الاسترزاق بمآسي ومعاناة الآخرين؟ أم في أكل أموال الناس بالباطل وسلب حقوقهم بغير وجه حق، مثلما حصل مع أرملة المرحوم الراحل علاش اليمني.

هذه السيدة كانت تمتلك عقارا تكتريه لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، منذ سنوات، لكن وأمام حالة الإفلاس التي وصلت عليها نتيجة كثرة الاختلاسات والتلاعبات بمالية الفرع، رفض المسؤولون سداد ما بذمتهم لهذه السيدة، وتحدوها صارخين: “سيري جري طوالك، المخير في خيلك ركبيه”.

وهنا خرجت السيدة للاحتجاج، كما تلاحظون في الصورة أسفله، لتفضح عصابة المتاجرين بحقوق الإنسان.

فهل هذا هو الدفاع عن حقوق الناس؟

وهل هذه هي المبادئ التي تقوم عليها شعارات الجمعية؟

وهل هذا هو العدل الذي يريده أشباه الحقوقيين في بلادنا السعيدة؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني