ابتدائية سلا…تعيين وكيل جديد للملك وسيدة تقود فيلق محاربة العنف ضد النساء

محمد الشرقاوي

حراك جديد تعيشه المحكمة الابتدائية بسلا، سواء فيما يتعلق بتعيين وكيل جديد للملك بها، أو فيما يتعلق بنواب وكيل الملك، المشهود لهم بالكفاءة، سواء من الرجال أو النساء، والكل يشهد بكفاءة نائبة وكيل الملك المكلف بمحاربة العنف ضد النساء، التي تقود فيلقا حقيقيا حقيقيا بهذا الشأن، التي لا تغلق باب مكتبها نهائيا وتستمتع لكل الجمعيات المهتمة بضحايا العنف ضد النساء بحضور الشرطة القضائية أو الدرك الملكي، وقد حقق هذا القسم نتائج باهرة بإحقاق الحقوق ورد المظالم لأهلها.
أما محمد المسعودي، الذي تم تعيينه وكيلا للملك بالمحكمة الابتدائية بسلا، خلفا لإلياس صلوب، الذي رجحت مصادر عديدة تعيينه في منصب بإحدى المصالح المركزية، فيعد من الكفاءات القضائية المشهود له بالعمل الجدي، حيث كان قبل تعيينه وكيلا للملك بابتدائية سلا يشغل منصب نائب للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء.
وكان المسعودي، وحيث اشتغل، معروفا بالصرامة المهنية والقدرة على التدبير السلس للمرافق التي تقع تحت إمرته، ومع كل هذه الخصال يتمتع بخصلة المرونة مع موظفي المحكمة، حيث يتم تدبير الملفات بشكل طبيعي، ومعروف عنه أن رجل قانون من الطراز الأول، حيث لم يكتف بالمنصب ولكن واصل الاجتهاد إذ يتوفر على العديد من الكتابات في المجال القضائي، التي تحولت إلى مرجع في الاجتهاد القضائي في العديد من المحاكم.
ورجل من هذه الطينة يعطي للعمل القضائي وللتحقيقات روحا أخرى لا تتعامل مع القانون كنصوص جامدة، ولكن مع الأستاذ المسعودي تتحول القوانين إلى نصوص ناطقة ومتحركة حسب الظروف وحسب نوع الملف والجريمة.
ومما سيعطي للمحكمة الابتدائية بسلا نفسا جديدا بعد قدوم الأستاذ المسعودي نواب لوكيل الملك بذات المحكمة، معروفين بتفانيهم في العمل وإخلاصهم للمهنة بشهادة الجميع وعلى رأسهم هيأة الدفاع التي تعتبر في تواصل مباشر ويومي معهم، حيث سبقت سمعتهم الآفاق، وفي تضافر جهود وكيل الملك القادم الجديد ونواب وكيل الملك القدماء سيكون للمحكمة الابتدائية بسلا دورة أخرى من العمل الجاد والمسؤول.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإنه على ذكر نواب وكيل الملك فإن النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا، أصبحت مرافعته حديث العام والخاص، ويهتم بها طلبة كليات الحقوق باعتبارها دروسا في تفكيك القانون وفهمه قبل أن تكون مرافعات.
ومما يمكن أن يقال عن المحكمة الابتدائية بسلا أنها تعرف شكلا من الاشتغال شبيه بخلية النحل، خصوصا مع وجود نواب لوكيل الملك همهم الوحيد أن تمر الملفات بشكل سلسل ودون تأخير لكن مع جودة في الخدمة وإتقان في المعالجة.
ويشهد الجميع، خصوصا من الهيئات المساعدة للقضاء، ان المحكمة الابتدائية بسلا وفي عهد رئيسها ونائبه تسير بشكل منتظم قل نظيره، وتسهر على تنفيذ تعليمات، محمد بنعبد النبوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس الأول لمحكمة النقض، التي تنص على تجويد الخدمات وتحويل المحكمة إلى مرفق محافظ على حقوق الإنسان وأساسا حقوق المرتفقين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني