شنت مصالح الدرك الملكي بمنطقة الهرهورة والنواحي، حملات تطهيرية في الآونة الأخيرة ضد عدد من مروجي السموم والممنوعات، خاصة المخدرات بكافة أنواعها، وتم تقديم بعضهم إلى العدالة، فيما لا يزال آخرون في حالة فرار، أو موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وتحدثت مصادر من المنطقة المعروفة ضواحي العاصمة الرباط، والتي تنتشر فيها مجموعة من الملاهي الليلية والحانات، عن وجود أشخاص كانوا تحت مراقبة الدرك الملكي قبل الإطاحة بهم، في حين لا يزال آخرون في حالة إفلات، كما هو الشأن بالنسبة إلى الملقب “جويعا”، والذي تروج حوله مجموعة من الشكوك والشبهات، والأساطير الغريبة والقصص العجيبة، حول علاقته ببعض الأشخاص ذوي شبهات الاتجار والممنوعات، داخل الهرهورة وتمارة ومناطق اخرى محيطة.
هذا فيما تحدث البعض عن وجود مذكرات بحث في حقه، لكن لم يتسنى للجريدة التأكد من صحة هذه المعلومة، وهي هل “جويعة” موضوع مذكرة بحث أم لا؟
هذا وتنتظر ساكنة الهرهورة، التي تعاني كثيرا مع الممارسات المشينة وبعض المظاهر المخلة بالقانون، تنفيذ حملات تطهيرية أكبر، للقضاء على كل الممارسات المخلة بالقانون، وتقديم المتورطين فيها امام العدالة لمحاكمتهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل.




