سليم الهواري
وصلت الحملات الخسيسة ” للذباب الالكتروني ” لجارة السوء إلى مستوى غير مسبوق من التنابز، والتغريدات المسيئة واللاأخلاقية ضد ” المملكة المغربية الشريفة” … واستنادا إلى معطيات خبراء في نظم أمن المعلوميات، ” فأن نسبة التعليق الافتراضي الجزائري الذي بلغ دروته، أصبح مكشوفا للعيان، بشكل لا يحتاج في كثير من الحالات إلى خبرة تقنية متقدمة للكشف عن مصدر هذه الحسابات الوهمية في اليومين الاخيرين…
ويبدو ان الحضور المكثف والمكشوف لهذه الحسابات الوهمية، وازدياد منسوب طنين خلايا الاقلام المأجورة ” للكابرانات ” التي توهم أنها من صميم الرأي العام للتأثير في المشهد الإعلامي، برز مجددا، وبشكل أكثر حدة، في الشبكات التواصلية المغربية، بمناسبة تخليد الشعب المغربي ذكرى عيد العرش المجيد، وحاول دباب دولة جارة السوء، دس السم في التعليقات – بمكر وبصيغ مكشوفة – دون جدوى.
واكيد ان الإنجازات الباهرة التي حققتها المملكة في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في جميع الميادين، والتي لا ينكرها الا جاحد، أصابت العصابة بالسعار، وكانت ردود فعل ” الذباب الالكتروني” مفضوحا، في عشرات الصفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتضمن التعليقات المسيئة والشتائم، مع توظيف تعاليق سلبية، فور نشرها، بمعدلات عالية ما يوحي ان هناك استهدافا متعمدا لما ينشر من مقالات، وفي نفس الوقت محاولة للتسويق لصورة وردية عن نظام عسكري منبوذ إقليميا وعربيا وعالميا..
الغريب في الامر ان الدباب الالكتروني لمخابرات قصر المرادية يتعمد التعليقات والتغريدات الكثيرة والمتنوعة واعادتها من جديد، لقلب الحقائق عن طريق الكذب واثارة البلبلة وبالتالي تمرير اجنداته الخبيثة، انطلاقا من حسابات وهمية تختبئ في الظل، للتأثير في الشعب الجزائري الذي يرزح تحت معاناة سياسة النظام العسكري، وثنيه عن الدفاع عن حقوقه المهضومة وامتصاص غضبه…
ويبقى التساؤل العريض هو ماذا لو استغل النظام الجزائري المنبوذ الأموال الطائلة التي يخصصها في تمويل وتوظيف – جيش من الذباب الالكتروني – في تنمية بلاده وتوفير أدني شروط الحياة لشعب مقهور، لا زال يعيش مرحلة الاشتراكية بطوابيره الطويلة وفقره المدقع…
يذكر ان توجه نظام قصر المرادية في تجييش الدباب الالكتروني أصبح ماركة مسجلة عالميا…ولم تسلم حتى المعارضة الجزائرية في الخارج، من هجمة خبيثة ومسمومة من مخابرات – عصابة الشر – اذ سبق للنظام الديكتاتوري في الجزائر، وان استعمل نفس السيناريو ضد المعارضين الجزائريين، وصل الى حد اغلاق صفحات ناشطين، مما أدى بالنشطاء الى التعبير عن سخطهم من قرار اغلاق صفحاتهم، بالاحتجاج امام مقر شركة فيسبوك في لندن، كما تم فضح النظام العسكري أمام مقرات فيسبوك في عديد العواصم مثل باريس وواشنطن، تنديدا بغلق إدارة فيسبوك لمئات الصفحات المعارضة للنظام الاستبدادي في الجزائر…
تعليقات الزوار
شارك بتعليقك
إلغاء الردشاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني




عاش الشعب ولا عاش الخونة عملاء فيرنسا والصهاينة والعصابة ديال البنية السرية وناهبي ثروات الشعب البلاد مشات احمادي
ياصحافة المخزن و المرقة الشرف بزاف عليكم من الإنجازات الباهرة الى البلورة الى التنويمي الى الجدية الى الخصخاصة والريع والى قوة الشواذ جنسيا بتصريح وزير التقاشر تحت رعاية مول المظل