انزلاق خطير.. قناة موالية لـ”العدل والإحسان” تستضيف المعتدي على مشاعر 2 مليار مسلم، العراقي حارق القرآن بالسويد
شذت قناة “ريفيزيون”، الموالية لجماعة العدل والإحسان، عن إجماع العرب والمسلمين عبر بقاع الأرض، وفتحت المجال أمام العراقي المجرم حارق القرآن الكريم، والمقيم بالسويد، لكي يزيد في نفث المزيد من سمومه وأحقاده تجاه الإسلام والمسلمين وكتابهم المقدس، أي المصحف الشريف.
قناة “ريفيزيون”، لم تجد رجلا رشيدا من جماعة الضلالة والوهم، مثل حسن بناكح مثلا، لكي يلقي عليها درسا من دروسه في الأستذة للغير، مثلما يفعل بإسهال منقطع النظير عبر صفحته الفيسبوكية.
بناكح مثلا لم يستعظم جلالة وخطورة هذا الفعل القبيح الذي أقدمت عليه القناة الموالية لجماعته، ولم يمنعها من مزيد من المس بمشاعر 2 مليار مسلم، وترك الحبل على الغارب، لكي تحاور هذا الملحد المجرم، وتفتح ميكرفوناتها له، ليعبر عن رأيه السفيه كما يريد، ويمعن في إهانة الكتاب المقدس للمسلمين كافة.
ما أقدمت عليه قناة مقربة من جماعة القومة والتضليل، لم يكن يتوقعه مسلم من أعتى المنابر الصليبية، وكانت صدمة كل من اطلع على هذا الحوار المهزلة، كبيرة وعظيمة، خصوصا وأن إفساح المجال لشخص أمعن في الضرب في مقدسات الأمة الإسلامية، وأصر على فعلته النكراء، وألحد في وجود الخالق، يطرح أكثر من تساؤل، ويضع القناة الناطقة باسم الإسلاميين في بلادنا، محط علامات استفهام كبيرة.
ما وقع، يندى له الجبين، ولكن له حسنة من الحسنات، فقد فضح حقيقة جماعة الفتنة والضلال، وعرى عن سوأتها، وأبان عن نفاقها واستغلالها الدين الإسلامي لأهداف ومشاريع سياسية مكشوفة، وليس حبا في الإسلام، أو تمسكا بشعائره.
وقد ارتبط اسم جماعة العدل والإحسان، ووجوه قيادييها، بهذه القناة المشبوهة، الممولة من طرف الجماعة ومن جهات أخرى خارجية تكن العداء لبلادنا وتسعى باستمرار إلى تفجير الأوضاع الأمنية داخلها ليعبثوا بأمن واستقرار البلاد كما يحلو لهم، تماما، مثلما فعل الآخرون في دول عربية عدة، إبان موجة الربيع العربي البائدة، غير المأسوف عليها.
ولا أدل على تبعيتها لأعداء الوطن في الداخل والخارج، تواتر ظهور كل الوجوه القيادية بها على هذه القناة، وتعاقبهم على التصريحات والحوارات في كل بثوثها، خاصة عندما يتعلق الأمر بحدث من الأحداث، مثل احتجاجات الريف، وغيرها.
لكن الحوار الأخير مع حارق القرآن الكريم بالسويد، زاد في كشف حقيقة هذه الجماعة ومحاولاتها المتكررة من أجل التدليس على المغاربة ومخادعتهم ومحاولة أكل أدمغتهم مثلما أكلت أدمغة المريدين والأتباع.








جماعة العدل والاحسان في الميدان جماعة العدل والاحسان ليست كعلماء البلاط والعياشة والعبيد الذين يعلمون الحق ويكتمونه علماء البلاط اشد خطورة على الامة
لانها تخدم مصالحها على حساب المستضعفين.وتحية اجلال لعلمائنا كل التضامن مع جماعة العدل والاحسان و يواجه أصحاب القرار بالحق و البينة تصريح لوزير التقاشر الذي يخشى ثلة ديال قوم لوط ما محله من الاعراب تحت مايسمى دولة ديال 12 الكرن اطلقوا سراحجميع المختطفين والمعتقلين السياسيين
50 مليارديال صناعة الشيارة ليست جماعة العدل والاحسانمن نهبتها ياصحافة التشهير اطلقوا سعيد بكيوض لا مرحبا بمجرم حرب والخونة ديال البنية السرية