محمد الشرقاوي
يمكن وصف صيف سلا بأنه “الصيف الآمن” بالنظر للمجهودات التي بذلتها فرق الأمن مختلفة، بدءا من رئيس الأمن الإقليمي ومرورا برؤساء المصالح، وكافة عناصر الأمن بسلا، والتي شاركت فيها المنطقة الأمنية بطانة والمنطقة الأمنية سلا المدينة والمنطقة الأمنية لعيايدة، وشاركت فيها أيضا فرقة محاربة العصابات والشرطة القضائية وفرق الشرطة القضائية التابعة للمناطق الأمنية.
وتمت مضاعفة الجهود في هذا الصيف الذي يعرف تحركات كثيرة، وكثافة في الشوارع مما يفتح شهية المنحرفين عن القانون، الذين يستغلون هذه الظروف بكافة الوسائل قصد تنغيص حياة الناس، عبر النشل والخطف وممارسة العنف قصد السرقة، غير أن يقظة عناصر الأمن والخطة الأمنية، التي يقوم الأمن الإقليمي، تحت قيادة رئيسه وتنفيذا لتعليمات السيد المدير العام للأمن الوطني، بإنجازها، جاءت بنتائج إيجابية على مستوى مكافحة الجريمة والحد من تأثيرها على أمن السكان وطمأنينتهم.
وواصلت عناصر الأمن خلال هذا الصيف العمل ليلا ونهارا، حيث تمت تغطية كل المواقع والأماكن، التي تعرف تكتلا بشريا كبيرا، أو المناطق التي يمكن استغلالها من قبل العناصر المنحرفة، وكانت المجهودات كبيرة للغاية، وكانت التضحيات كبيرة أيضا تستحق التنويه من الجميع.
ويشهد السلاويون والوافدون على المدينة خلال العطلة أن المدينة تميزت بصيف آمن ميزته الضرب بيد من حديد على المجرمين وتوقيف الكثير منهم، كما ينبغي التنويه بتفاعل المحكمة الابتدائية ووكيل الملك بها، حيث كانت على تواصل دائم وعمل مسترسل في معالجة كافة الملفات الأمنية.






مدينة سلا وبعض مدن المغربيه سكنه مهاجرين .وبعض عقليات غير سويه فرخو اطفال وشباب شوارع منهم من متهن مخدرات سرقه ونشل تحت تهديد بسيوف وشواطر و بالكلاب شرسه ام الاخرين حتلو طرقات ارصفه اصبحو كرديانات وقطاع طرق وزطاطا وهناك فرق اخرى تتاجر في نقل مخدرات والقرقوبي..وتتاجر في كل شي وهناك فئه صحاب درجات ناريه وطريبورتورات قاتله وكراريس مجروره بالبغال والحمير وسعايا واطفال شوارع وصحبات روتني اليومي وهناك فىه اخرى عملهم سمير وسمسره في كل شي او نتماء الى خلايا جهاديه او جمعات محظوره هدفه زعزت امن واستقرار بلاد وضحك على شباب رجال نساء بالدين وتحريض على مؤسسات بلاد او وتمرد على امن درك في اي عمل او تدخل زاىد ضرب الجرح تخريب وحرق ممتلكات غير وتابعه لدوله والفىه التي حالفه الحظ في المغرب هم خلية وجيوش الاحزاب التي تدعي سياسه كل حزب له مكنزمات خاصه ليستقطب ويستحمر غافلات وغافلين ليس حب في دفاع عن موطن او العمل على اخرج المغرب من دوامه بطاله وغلاء وديون خارجيه هدفهم واحد الوصول لمنابع القرار والاسترزاق .وقضاء مصالحهم وتوريت وظفاىف ومناصب وتعينات ومقاعد برلمنيه وزاريه لفلدات كبدهم ولزوجاتهم ولعشيقاتهم ادا ماهو الحل لتخلص من متل هد أشخاص الدي يغيب الحس الوطني او حب الوطن في اجندتهم اوتعوان مع شباب لاجاد
حلول ناجحه لمعظله بطاله وجعل من مواطن مغربي له كرامه وتنوير طريقه لحب الوطن والكف عن فوضى طرقات وملاعب ومنتزهات وشواطىء وغبات ولبتعاد عن كل ماهو عشوائي لاننا نشوه سمعة وصورة المغرب بسبب سياسين تلاعب في تمن محروقات وحتكار مواد غدائيه والخضر لرفع او مضاعفات اثمان وربح سريع حتا اصبحت طبقه متوسطه بالمغرب في خطر او في خبر كان والافلاس وفقر رغم خطابات ونتبيه من عاهل المغربي محمد السادس حفظه الله ونصره….لمسؤلي ولكوادر احزاب دوله والمؤسسات تعليميه وصحيه بعد افلاس كل شي وتوجه الخاص في تمدرس علاج باغلا الاثمان ………