“الوثيقة السياسية” المزعومة.. هل بارت تجارة الفتن لجماعة الوهم والنفاق؟

يتساءل الرأي العام الوطني حول هذه الخطوة الشيطانية لجماعة الوهم والنفاق، المسماة تعسفا “العدل والإحسان” المحظورة، وهي إصدار وثيقة سياسية خمينية، تَحلم فيها بتحقيق وهم المرشد المخلوع، وتدعي فيها أنها تحمل مشروعا ورؤية، وتريد الخير لهذا الوطن.

إن الحقيقة المؤكدة هي أن الجماعة المحظور أصبحت مستنقعا قذرا لتجارة الفسق والنفاق والفتن وإثارة التفرقة، والدليل أن الذئاب الملتحية تغيب عن أفراح ومسرات وانتصارات الوطن، وتحضر عند الأزمات والإضرابات والاحتجاجات والصراعات لتغذيتها.. فينقلب السحر على الساحر؛ ولا يفلح الساحر حيث أتى…!

لقد حاولت الوثيقة المزعومة دعوة باقي المرتزقة إلى الانضمام لصفها، وتكوين جبهة واحدة للفتنة، لكن لحماقتهم وسفههم (والحمد لله على ذلك)، تخاطبهم باستعلاء وتكبر، بلُغة مرشدهم، وتعتبر نفسها وصية على الدين وعلى البشرية، وأنهم “شعب الله المختار”، وتريد “النضال المشترك بشروطها” فرفض المرتزقة الآخرون دعوة الشيطنة؛ فهم ينظرون أيضا نظرة استعلاء وأنهم حراس الديمقراطية والفضيلة والبروليتارية الكادحة.

الوثيقة السياسية المزعومة محاولة من شرذمة تنتظر وهم 2006، لمحاولة شيطانية تحمل في طياتها الشر، للعودة مجددا إلى الساحة السياسية.. فماذا تريد الجماعة المحظورة من المغاربة؟


تعليقات الزوار
  1. @KAMAL

    الظاهران الوثيقة السياسية لجماعة العدل والاحسان ترعب المخزن والتشويش عليها باساليب صبيانية مما يجعل تحريك صحافته للتشهير بجماعة العدل والاحسان
    مع العلم ان جماعة العدل والاحسان لا تتنازل عن مبادئها ياصحافة المرقة لا يمكن تغطيات السمس بالغربال الموضوع الذي يثيرالرأي العام الوطني اين هي 250 مليار ديال صندوق كارثة الحوز اين وصل تحقيق السمارة واسكوبار المغربي هل اختصر فقط في 25 واحد الشعب عاق وفاق والمخزن باقي في سبات عميق طز على دولة 1956 تحت قيادة فرنسا والصهاينة

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني