إدريس فرحان.. نصّاب إيطاليا “البئيس” الذي باع نفسه لأعداء المغرب

دون أي مقدمات، لا يمكن السماح لأي خائن عميل أن يتطاول على رموز المملكة المغربية، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال السكوت على كلام فارغ يمس بسمعة البلاد وأمن العباد، والمثال على ذلك، ما يتداوله النصاب إدريس فرحان، المقيم بإيطاليا، من “تخربيق” أكل عليه الدهر وشرب.

لقد تطاول نصاب إيطاليا على جلالة الملك، بإيعاز من الأجهزة التي تستعمله، وهي بدون شك جهات يزعجها الاستقرار والتنمية التي تعرفها المملكة، وتحاول بشتى الوسائل التشويش على المشاريع الإصلاحية الكبرى التي يقودها جلالة الملك.

إن استعمال مثل هؤلاء “النصابة” سلوك بئيس خبيث؛ فهم يستهدفون عديمي الأخلاق والرويبضة المنحرفين لبث سمومهم باسم النضال والكفاح، كأمثال نصاب إيطاليا، ولا يهمه سوى رضى أسياده الذين سيرمونه رمي الكلاب الضالة لأسود الحديقة.

لا يمكن أن يتصور المرء حجم التناقض الذي يعيش فيه مثل هؤلاء الخونة وعملاء أعداء الوطن، بين بلد المنشأ الذي ترعرع فيه وتنصل عنه.. الانتماء للأمة والوطن الذي لا يقدر بثمن، وبين لعق أحذية أسياده وتقبيل الأرجل والنعال، إما للحماية أو لدريهمات لا تسمن ولا تغني.

إدريس فرحان، الذي ليس له من اسمه إلا حظ الحروف، نموذج للجبن والنذالة وسوء الخُلق، نموذج من الخيانة والعمالة لأعداء الوطن.. نموذج من البؤس والحقارة والتضليل والكذب.. لسوء الأدب مع رمز الاستقرار وضمان الوحدة والنماء.

إنك ومن يشغلونك، أيها الخائن، لا يعجبكم مسار التنمية المغربية، ولا يروقكم العمل الملكي الدؤوب لنقل المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة، ولا تفهمون معنى الانتماء للأمة، فلا غرابة أن يصدر من أفواهكم النتنة صوت الحقد والكره والبؤس.. أيها الخائن البئيس.


تعليقات الزوار
  1. @حاميها حرامها

    الاستبداد هو الجامع والراعي لكل هذه الآفات أعداء المغرب هم فراخ فرنسا الذين مكنت لهم ليوطي في هذه البلاد فاستولوا على الاقتصاد واحتقروا العباد أعداء هذه البلاد هم الكذابون في الإعلام الذين يطبلون ويزمرون للنظام.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني