يهتز الرأي العام الوطني، على وقع الخيانة الكبيرة للمدعو ادريس فرحان، ومتاجرته بوطنتيه، من خلال خدمته لأجندة النظام الجزائري والتيار الانفصالي في تندوف، من خلال موقع ينشر الأكاذيب من إيطاليا.
ويستنكر الرأي العام الوطني، هذه الخيانة العظمى، والتي تؤكد الأخلاق الدنيئة لهذا الصحفي المشبوه، ونيته المسبقة للمس بالاستقرار الوطني وسمعة البلاد، والتي يلبسها ثوب المناضل الغيور.
وتشبه قصة هذا الخائن العميل قصص الخيانة والعمالة للأجندات الخارجية المسيئة لبلدها، كتلك التي تبث في الأفلام والمسلسلات التشويقية، إلا ان الخائن فرحان قصته مكشوفة ومفضوحة لا تترك مجالا للتشويق أوالإثارة.
وتناقلت وسائل الإعلام عقد فرحان للقاءات متواصلة مع جبهة البوليساريو، وتنسيقه لاستضافة ممثلها في إيطاليا لمحاورته، والترويج لأكاذيبه.




