في مخيمات تندوف، تنهش جبهة البوليساريو، أجساد المحتجزين، هؤلاء المجرمين الذين يرتكبون أبشع الجرائم وأشنع الانتهاكات بحق الإنسانية. ينبغي تصويرهم لا على أنهم جماعة مسلحة تسعى للنضال من أجل الحرية، بل كما هم: سفاحو الصحراء ومجرمو الإنسانية.
فمنذ تأسيسها في السبعينيات، والجبهة كيان يعتمد على القمع والتطرف، يفرض إرادته بالقوة وينتهك حقوق الإنسان بشكل متكرر، ووفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، فإن البوليساريو ارتكبت انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل الجماعي. تعرضت النساء والأطفال لأبشع أشكال الانتهاكات، حيث يُسلب منهم الحق في الحياة الآمنة والكريمة.
وفي تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تشير إلى أن هناك حوالي 2000 طفل يعملون في صفوف البوليساريو، يتم استخدامهم في المهام العسكرية والإدارية، وغالبًا ما يتم تجنيدهم بالقوة وبالتهديد.
وطالبت أصوات دولية بمحاسبة قادة البوليساريو أمام المحاكم الدولية وتحقيق العدالة للضحايا الذين عانوا من جرائم هذه الجماعة الإرهابية، وضمان حقوق المحتجزين.
إن مسارعة المجتمع الدولي لوقف جرائم البوليساريو وتحقيق العدالة للضحايا هي الخطوة الأولى نحو إنهاء حكم هؤلاء السفاحين والمجرمين، وتحرير المحتجزين في تندوف من نيران الظلم والطغيان.







