“النظام” الجزائري.. عندما تنهب الدولة مال الشعب لإهداره في تمويل الإرهاب والانفصال

تحت غطاء المثالية السياسية، والتظاهر بدعم الديمقراطية والحقوق ،يحاول النظام الجزائري تقديم صورة غير صورته الحقيقية الداعمة للإرهاب والانفصال، لكن الحقيقة المرة هي أنه يمول الفوضى والانقسام في شمال إفريقيا، وذلك عبر دعمه للبوليساريو والجماعات الإرهابية.

دعونا نلقي نظرة على تمويل البوليساريو، التي تدعي تمثيل أهل الصحراء، فإن الحقيقة المروعة هي أنها تعتمد بشكل كبير على تمويل النظام الجزائري، الذي يستخدم أموال الشعب الجزائري لدعم أنشطتها غير القانونية وتمويلها للتمرد في المنطقة.

وتشير التقارير إلى أن النظام الجزائري ليس مقتصرًا على دعم البوليساريو فقط، بل يتدخل أيضًا في دعم العصابات الإرهابية والانفصالية في شمال إفريقيا، مما يثير مخاوف بشأن استقرار المنطقة بأكملها.

ومن الأمثلة البارزة على هذا الدعم هو الواقع الذي يشير إلى تورط النظام الجزائري في تمويل جماعات إرهابية مثل “الجماعة الإسلامية المسلحة” في منطقة الصحراء الكبرى، والتي تعد واحدة من أكثر الجماعات الإرهابية خطورة في المنطقة، والتي يستخدمها النظام لقضاء مآرب خاصة، ثم يتنكر لها علنا، ولا يمكن أنن ننسى العلاقات المباشرة للبوليساريو مع حركات التهريب والمخدرات بدعم من الجزائر، وكذلك جلب الميليشيات الإيرانية لما يسمى “حزب الله” وإدخالها المنطقة لحفر الأنفاق.

مع هذه الوقائع المثبتة، لا يمكن تجاهل دور النظام الجزائري في زعزعة الاستقرار في شمال إفريقيا، مما يفرض على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التمويل غير القانوني والتصدي للأطراف التي تستخدمه لنشر الفوضى والإرهاب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني