مدينة أسفي تهتز على وقع انتحار تلميذة بعد طردها من قاعة الامتحان

أسفي – في حادثة مؤلمة هزت مدينة أسفي صباح اليوم الإثنين، أقدمت تلميذة في مرحلة الباكالوريا على الانتحار بعد طردها من قاعة الامتحان بسبب ضبط هاتف محمول بحوزتها.

حسب مصادر إعلامية، وقعت الحادثة في أحد مراكز الامتحانات بمدينة أسفي. أثناء تأديتها لامتحان الباكالوريا، تم ضبط التلميذة تحمل هاتفاً محمولاً. ووفقاً للقوانين المعمول بها، يعد اصطحاب الهاتف المحمول إلى قاعة الامتحان مخالفة جسيمة تستوجب الطرد الفوري، وهو ما قامت به الأستاذة المشرفة. هذا الإجراء تسبب في حالة من الصدمة واليأس لدى التلميذة.

بعد طردها من قاعة الاختبار، انهارت التلميذة وأصيبت بحالة من الهلع والخوف من ردة فعل أسرتها. نتيجة لهذا الوضع النفسي المضطرب، توجهت إلى كورنيش المدينة وقامت برمي نفسها من أعلى جرف أموني، منهية بذلك حياتها.

الحادثة أثارت صدمة كبيرة في المدينة وأصبحت موضوع حديث الجميع. ومن المتوقع أن تقوم السلطات المحلية بفتح تحقيق في الحادثة لتحديد ملابساتها وتقديم الدعم اللازم لعائلة التلميذة التي تعاني من صدمة كبيرة جراء فقدانها المفاجئ.

تسلط هذه الحادثة الضوء على الضغوط النفسية الكبيرة التي يتعرض لها التلاميذ خلال فترة الامتحانات، وحاجة المجتمع إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب للتعامل مع التوترات والضغوط التي قد تواجههم في هذه المراحل الحساسة من حياتهم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني