منذ 1993 وروح القتيل بنعيسى أيت الجيد تطارد قتلتها لمعاقبتهم جميعا على جريمة قتلها، وأبرزهم عبد العالي حامي الدين الذي داس برجله على رأسه القتيل لتيسير تحطيمه بحجرة، ومنذ ذلك الوقت وعائلة أيت الجيد تتقدم بطلبات متابعة حامي الدين لكن البيجيدي يستخدم قوته السياسية ونفوذه ليحول دون ذلك، فهل ستنصف روح القتيل في 2019؟
لقد عرف القضاء المغربي إصلاحا واسعا، مكن من استقلالية القضاة عن السلطة التنفيذية، وحال دون تلقي أي تعليمات من أي جهة، فالقاضي ينظر إلى أي ملف وفق ما يتضمنه من معطيات وأدلة، وفي ملف حامي الدين شاهد يؤكد تورطه في مقتل أيت الجيد بل كاد أن يكون هو الآخر أحد ضحاياه لولا تدخل رجال الأمن في الوقت المناسب.
وأجل رئيس هيئة الحكم جلسة المحاكمة إلى فبراير 2019، لإعداد الدفاع وتجهيز الملف، ومن المؤكد أنها سنة حبلى بمعطيات جديدة ستغير الموازين، وسيواجه جبروت وطغيان البيجيدي، إصرار رفاق وعائلة أيت الجيد في المطالبة بحقه ودمه.




