وزير الأوقاف يوضح موقفه من العلمانية ويبرز خصوصية النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني

 

أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، قدم توضيحات إضافية حول موقفه من العلمانية، مستحضراً تفاعله مع وزير الداخلية الفرنسي خلال نقاش سابق، ومبرزاً الفارق بين النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني والمفهوم العلماني في فرنسا.

وأشار التوفيق إلى أن العلمانية الفرنسية تقوم على فلسفة تاريخية وسياسية ترتكز على الحرية والعقل والأخلاق والمعنى، لكنه لفت إلى أن هذا النموذج يفقد الإجابة على الأسئلة الروحية العميقة التي يحتاجها الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بمعنى الحياة والخلاص.

وأوضح الوزير أنه شرح للمسؤول الفرنسي أن المغرب يتبنى تصوراً فريداً يعكس التزاماً دينياً غير قسري عبر مبدأ البيعة وإمارة المؤمنين، التي تضطلع بحماية الدين والملة والأمن والكرامة. وأضاف أن المغاربة يتمتعون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية، وأن المغرب، في هذا السياق، لديه ما يمكن أن يغني النماذج الأخرى دون أن يكون بحاجة إلى تبني تلك النماذج.

التوفيق أبرز أن العلمانية في بعض تجلياتها الحالية لم تعد حيادية تجاه الأديان، مشيراً إلى ما وصفه بـ”الأصولية العلمانية”، حيث بات بعض مناصريها يرفضون الدين بشكل علني، بدل أن يقتصروا على مبدأ فصل الدين عن الدولة. واستشهد بمقال نشرته صحيفة “لوموند” بعنوان يعكس هذا التحول.

وختم الوزير المغربي بالتأكيد على أن النقاش حول العقل والدين ليس جديداً على الثقافة الإسلامية، مذكراً بإسهامات فرقة المعتزلة في هذا المجال، ومعتبراً أن العقل والدين في السياق الإسلامي لا يتعارضان، بل يتكاملان لتحقيق فهم أعمق للحياة والإيمان.

 

 


تعليقات الزوار
  1. @حاميها حرامها

    اذا كانت علمانية على حساب اعلان وزير الاضرحة فلادعي لوزاته اذن تاريخ النصيريون المغتصبون للوطن عملاء الصهاينة وفرنسا والعياشة الكراعلة اينكم من الدفاع سيدكم اما الاحرار فهم يعرفون الحقيقة نعم لاسقاط النظام المتجبر المتسكع في فرنسا اذن تصريح وزير الصهيوني ديال القبور ان كان عند دولة الزريبة دستور فيجب
    طرده اين النيامة العامة ومخابرات التي تصطف الى جانب العصابة او انكم تختطفون احرار وشرفاء الوطن فقط

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني