في رد على المزاعم التي تم نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بخصوص “حضور شخص لاحتفال الذكرى السنوية لتأسيس المندوبية العامة بالسجن الفلاحي أوطيطة 2 واستغلاله صورة لإيهام ضحاياه بوجود علاقات وتدخلات داخل المؤسسات السجنية”، أصدرت إدارة السجن الفلاحي أوطيطة 2 بيانًا توضيحيًا نفت فيه هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا.
حضور رسمي في إطار تغطية صحفية
أكدت إدارة المؤسسة أن الشخص المعني، المعروف باسم (د.ب)، حضر إلى المؤسسة بصفته مصورًا لإحدى الجرائد الإلكترونية، وكان برفقة المراسل الصحفي للجريدة ذاتها، وذلك لتغطية فعاليات الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي أُقيمت بتاريخ 29 أبريل 2023.
لا علاقة للمصور بإدارة المؤسسة
أوضحت الإدارة أن الشخص المعني لم يدخل إلى المؤسسة في أي سياق آخر، ولا تربطه أي علاقة بمسؤوليها أو موظفيها. أما الصورة التي تم تداولها مع التدوينة، والتي تظهر المعني بالأمر مع أحد موظفي المؤسسة، فهي صورة تذكارية تم التقاطها أثناء الاحتفال الرسمي، ضمن سياق طبيعي لا يحمل أي دلالة على مزاعم التدوينة.
التزام بالقانون ورفض استغلال المناسبات الرسمية
شددت إدارة السجن الفلاحي أوطيطة 2 على أنها ترفض استغلال الصور والمناسبات الرسمية لترويج مزاعم غير صحيحة أو للإيهام بوجود علاقات غير قانونية داخل المؤسسات السجنية. كما دعت إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نشر مثل هذه الادعاءات، التي تسيء إلى سمعة المؤسسة والعاملين بها.
وأكدت الإدارة التزامها بالشفافية واحترام القوانين في جميع أنشطتها، مع تأكيدها اتخاذ الإجراءات المناسبة إذا استدعى الأمر ذلك.







