هشام جيراندو.. هل “يترجل” صاحب “تحدي” ويقبل “التحدي” لزيارة مقر “الديستي” بالدار البيضاء؟

مرة أخرى، يحاول هشام جيراندو ترويج الأكاذيب والتضليل، متوهما أنه قادر على خداع الرأي العام بادعاءات واهية، آخرها تلك المتعلقة بالعقار الذي يحتضن مقر المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بالدار البيضاء.

غير أن الحقيقة لا تحتاج إلى تأويل أو تزييف، فالمعطيات الرسمية والوثائق القانونية تفند بشكل قاطع هذه الادعاءات، وتثبت أن الأرض التي شُيد عليها المقر الجهوي مملوكة للدولة، كما يوثقه محضر التخصيص الصادر سنة 2008.

لكن الأمر لا يتوقف عند كشف زيف المزاعم، بل إن المديرية الجهوية مستعدة لرفع التحدي في وجه صاحب “التحدي”، وفتح أبواب مقرها أمامه، ليتأكد بنفسه إن كان يتحلى بالحد الأدنى من الشجاعة لمواجهة الحقيقة بدل الاختباء خلف شاشة هاتفه في كندا. الدعوة قائمة، والأبواب مفتوحة، فهل يملك جرأة الحضور، أم أنه سيكتفي كالعادة بالصراخ من بعيد؟

لقد بنى جيراندو خطابه على الأكاذيب، لكن الكذب قصير العمر أمام الحقائق الثابتة. وما يقوم به ليس سوى محاولة يائسة لضرب مؤسسات الدولة عبر تسويق نظريات المؤامرة والافتراءات، في محاولة لاستقطاب مشاهدات يقتات منها ماليا. غير أن المغاربة باتوا أكثر وعيا بهذه الأساليب الرخيصة، ويعرفون جيدا أن من يدعي الدفاع عن “الشفافية” وهو نفسه يتورط في الابتزاز والتشهير، لا يمكن أن يكون سوى مهرج يسعى للربح والابتزاز على حساب الحقيقة.

المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بالدار البيضاء لا تحتاج إلى تبرير شرعيتها، لأنها تعمل وفق القانون، بينما جيراندو هو من يحتاج إلى تبرير كذبه أمام جمهوره. فهل يقبل التحدي أم يفضل الاختباء كما فعل دائما؟

في ما يلي، الوثيقة الرسمية التي تثبت بهتان المرتزق هشام جيراندو:

 

 

 

 


تعليقات الزوار
  1. @Xavi

    جيراندو لايستطيع تحدي حتى نفسه فهو مجرد بيدق مسترزق

  2. @Xavi

    هذه التصريحات المغلوطة ليست سوى محاولة للفت الانتباه بعيداً عن حقيقة وضعه، ولكن الوثائق تثبت الحقائق

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني