بقلم : محمد حسيكي
عيد المولد من العام الهجري هو عيد الامة الإسلامية، التي تحتفل به إحياء لذكرى طلعة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة السماوية خاتمة الديانات بالقرآن الكريم .
وينسب شهر المولد النبوي إلى السنة القمرية وهو الشهر الثالث من العام الهجري، تاريخ هجرة الرسول من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، محفوفا بالمهاجرين من أهل مكة والانصار من أهل المدينة .
ويعتبر التاريخ الهجري مطلع التاريخ الإسلامي، الذي يعد السنة الشمسية بإثنى عشر شهرا، والشهر القمري تعد رؤيته من المدار الفضائي بتسعة وعشرين يوما، من مدار العرض، وإن علا تعد رؤيته من المدار الشمسي بثلاثين يوما، من مدار الاستواء، الذي يفصل المدار الفضائي من المدار الشمسي .
الاحتفال بالمولد النبوي :
احتفال الامة الإسلامية بعيد المولد هو احتفال بالهجرة التي أسست للتاريخ الإسلامي تاريخا مدنيا يدعو إلى الإسلام والسلام بالعلم والتعلم .
ومن ثمة سار من مولد الرسول، مولد أمة تدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة .
ويجري الاحتفال بذكرى عيد المولد بالمساجد من ليلة للذكر بعد صلوات ومواعيظ يتعظ بها المؤمنون ليزدادوا إيمانا من إيمانهم .
والاحتفال بالمولد النبوي يجري في المغرب من الوجهة العامة من كل الأماكن الدينية من مساجد وزوايا الشرفاء، ومن الوجهة الرسمية، يترأس أمير المؤمنين حفل إحياء ذكرى المولد النبوي بعد صلاة العشاء، حيث يتم النقل المباشر للحقل الديني على أمواج الإذاعات الوطنية والقنوات التلفزية .
كما يشهد الحفل تسليم عدد من الجوائز التكريمية والتشجيعية من مستوى وطني ودولي لفائدة الحفظة والمجودين والخطاطين والقائمين على شـأن بالمسجد وخدمة القراءة والتعليم بالكتاب .
ويختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، وأن يسدد حكمه ويخلد في الصالحات ذكره، وينعم بالرحمة والغفران على من سبقوا بالايمان .
ويعتبر يوم العيد وبعده يومي عطلة رسمية، حيث الأعياد الدينية بالمغرب تحطى بعطلة من يومين، بينما الأعياد الوطنية لا تتعدى عطلة العمل بها يوما واحدا .







