هشام جيراندو يمدح المحامين ويتجاهل واجب الشكر للقضاء المغربي

في خطوة تعكس تناقضه المعتاد، خرج هشام جيراندو ليشكر المحامين بعد قرار متابعة شقيقته جميلة جيراندو في حالة سراح، متجاهلًا أو متناسيًا أن القرار بيد القضاء المغربي وليس بيد الدفاع.

هذا الشكر المغلف بالمراوغة لا يُخفي الحقيقة الأهم: القضاء المغربي مستقل ونزيه، ويحتكم فقط للقانون، بعيدا عن الابتزاز والمزايدات الإعلامية.

جيراندو، الذي لم يفوت فرصة واحدة لسب وشتم الجهاز القضائي المغربي، وجد نفسه أمام دليل حي على نزاهة واستقلالية العدالة المغربية، التي لم تتأثر بكل حملاته المغرضة، بل حكمت وفق المعطيات والضمانات القانونية، وليس وفق صراخه الافتراضي.

لكن هذا التناقض ليس جديدًا، فجيراندو اعتاد أن ينقلب على مواقفه حسب مصلحته الشخصية. فعندما كانت الأحكام لا تناسب من يوعزون له بذلك ويدفعون له، كان يشن هجومًا شرسا على القضاء، وعندما صدر قرار لم يكن يتوقعه، راح يوزع عبارات الشكر على المحامين، في محاولة يائسة لحفظ ماء وجهه أمام متابعيه.

ما حدث هو إثبات جديد على أن القضاء المغربي لا يخضع لأي ضغوط، ولا يُسيَّر إلا بالقانون. واليوم، بينما يحاول جيراندو تلميع صورته بكلمات جوفاء، يبقى الواقع واضحا: المؤسسات في المغرب تعمل وفق القانون، بينما هو لا يزال يراوغ، متجاهلا أنه من وضع أفراد عائلته في هذا المأزق بتصرفاته الطائشة.

 

 


تعليقات الزوار
  1. @مواطن مغربي

    هنالك خونه الوطن من يدافع عن عاىله هد شخص هناك أشخاص من يقول طفله صغيره اقول لهم هنالك متل يقال عندن في الباديه على بعض فتياة لي خرجو رجليهم من شواري (((حافظ غابه كثر من حلوف)) احكي لكم قصه واقعيه بطلته بنت دوار تزوجت من شاب من.اقارب امه عن عمر 22سنه شاب وسيم خلوق فارق سن بينهم 4سنوات هو مهاجر مغربي هو واسرته في ديار الفرنسيه خلاصه قصه بعد.زواج أوراق لتحاق بزوج مدة تسعه اشهر وقع حمل ولاده بعد ولاده باشهر قليله تغيرت تصرفات زوجه 100/99 لم يعرف سر تغيره ونفوره من زوج. ومن خالته حتى كتشفت عبر رساىل تطبيق.وتساب كان له عشيق من ايام دراسه في اعدادي .له معه دكريات غراميه وهي بنت15سنه بين اشجار بين الحفر تلاحقه ويلاحقه كل اخبار كانت اصله مند.خطوبه الى زواج الى ليلة دخله الى حمل الى ولاده الى ان بدات تبحت له عن اي عمل رغم ان إقامته جديده في فرنسا ومن مستحيل ان يلتحق به او تجد.له عمل تراسل له نقود لم كتشف امره ضرباته بنكرا بعدم كانت ظالمه اصبحت مظلومه تبكي الخ لكن رجولة اخوه لم يكن في صفه بعدم حكو له ماوجدو في هاتفه من رساىل فديوهات..مع قوة بدنه اخد من عيشق اخته هاتفيه بالقوه ضغط عليه ليفتح هاتف وجد.عجب عجاب رغم ام زوجه كانت داىما تدافع عن بنته حتى واجهه بصور محادتات طفله برئىه مصونه التي له اب ام واختين وتلات اخوه دكور اصغرهم عمره 30سنه تفضحات….ركبات قضيه على زوج رغم أدلة ندم اشد ندم انه تزوج من عائله اولا ومن ب اليوم هي مطلقه بقوة القانون تاخد نفقه على مولود قصه من يقول ان بنت خت جيروندو طفله .نقول له راه حافظ سوريه عارف اشنو كدير شرطه الى كانت برىه ميمكنش يقدموه محكمه يعني ليس يوجد
    دخان بلا

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني