بقلم : محمد حسيكي
على وجه التقريب من أخذ لقطة عامة عن مدار الفضاء السنوي، تنسب الأمطار في مدارها العام، إلى مجريات العلاقة من مدار فضائي بين القطب وحلول الأجواء الموسمية من فضاء الاستواء، وهي علاقة مد وجزر داخل المدار الفضائي من مدار السنة بالأجواء، تبدأ هاته العلاقة من مدار رياح القطب الخريفية، جهة الاستواء، بدءا من المناطق الرطبة، الى المناطق شبه الرطبة، ثم المناطق شبه الجافة من الدرجة الثالثة، المتأرجحة بين مناخ المدار الفضائي، والمناخ المداري الجاف، الذي يهدد الموسم الزراعي مبكرا بالمناطق البورية من موسم الخريف من جهة الرياح القطبية، أو من جهة الإثمار حين يؤثر الجفاف على طبقة الأوزون من مدار الاستواء الذي يدخل بالمرتفع الجوي على المدار الفضائي بالقطب
وهذا ماينعكس على الفلاحة الموسمية بالبرية، والتي تعتمد في جهة الشمال على الرياح الخريفية التي تهب من القطب بالأمطار الموسمية، إلى حدود الاستواء، الذي يكون سدا بين المدار الفضائي من جهة والمدار الشمسي، إلى حدود فصل الربيع، حيث يدفع الاستواء من مخزونه الفضائي بأعلى طبقة الأوزون داخل المدار الفضائي مع مداره الشمسي، الذي يجري فيه دفئ الاستواء من المرتفع مع + 0، نحو المدار الفضائي المنخفض إلى أدنى من – 0 الذي يدفع برياح الشمال القطبية التي تنفض غبار التجمد، من تلاقح المدار البارد مع المدار المعتدل .
ومن حركة المدار الفضائي بين القطب والاستواء، تجري الأمطار بالزراعة الخريفية من القطب، والأمطار الربيعية الرطبة الأجواء من الاستواء، كما ينشأ عن المدار الفضائي للقطب الزراعة البرية وعملية النفض بالأشجار الخريفية، وعن مدار الاستواء الرداد الفضائي الذي تتجدد منه الزراعة الربيعية وإزهار الورقيات والصنوبريات .







